أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن أكثر من 118 شخصا قتلوا السبت بسوريا معظمهم بحلب، في حين كثفت قوات النظام قصفها للعاصمة دمشق، بالإضافة إلى تجدد القتال في محيط بلدة كسب الخاضعة للمعارضة بريف اللاذقية الشمالي.

وأوضح مراسل الجزيرة بـحلب أن أكثر من أربعين شخصا قتلوا في غارات جوية على المدينة وريفها، حين ألقت الطائرات الحربية براميل متفجرة على دوار الجزماتي وحي الميسر ومدن وبلدات دارة عزة وإعزاز وتل جبين ودوير الزيتون بريف المدينة، مما خلف دمارا واسعا.

وأضاف أن القوات النظامية سيطرت على تل الطعانة قرب المدينة الصناعية شمال شرقي حلب, وهو ما أكده المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر المراسل أن قوات النظام تحاول الوصول إلى سجن حلب المركزي الذي تحاصره جبهة النصرة وفصائل أخرى منذ شهور, كما تحاول اقتحام المنطقة الصناعية لتطويق الأحياء الخاضعة للمعارضة شرقي حلب وجنوبها.

من جهتها, تحدثت شبكة شام عن مقتل نحو 30 عنصرا من النظام إثر كمين للمعارضة في محيط قرية الدواية الصغيرة بريف القنيطرة الجنوبي, في حين قالت وكالة الأنباء السورية إن القوات النظامية قتلت وجرحت عددا ممن وصفتهم بالإرهابيين ودمرت عربتين لهم في قرى الدواية الصغرى والدواية الكبرى والهجة بالمنطقة نفسها.

قصف حلب بالبراميل المتفجرة السبت خلف أكثر من أربعين قتيلا (أسوشيتد برس)

قصف دمشق
وبدمشق، تحدث ناشطون عن مقتل 22 شخصا برصاص قوات النظام، وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن قوات النظام كثفت قصفها على بلدة المليحة في الغوطة الشرقية بريف العاصمة.

وأوضحت لجان التنسيق المحلية أن الجيش النظامي قصف حي التضامن ومخيم اليرموك في دمشق، إضافة إلى بلدات الزبداني وداريا وبيت جن في ريفها.

كما سقطت قذيفتا هاون في محيط مبنى قيادة الأركان قرب ساحة الأمويين, وقرب السفارة الروسية، وفقا للمرصد السوري.

وتصاعدت وتيرة القتال في الغوطة الشرقية بريف دمشق, وتجددت المعارك قرب مطار دمشق الدولي.

اشتباكات عنيفة
واستولت المعارضة أول أمس على حواجز بمحيط مدينة خان شيخون, ثم استولت السبت على حاجز الناعورة قرب بلدة حيش, وحاجز الناقوع شمال غرب بلدة بابولين، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأضاف المرصد أن فصائل -من بينها جبهة النصرة- استولت السبت أيضا على حواجز سحان وصهيان الشرقية وصهيان الغربية بين بابولين وخان شيخون بريف إدلب الجنوبي, مشيرا إلى مقتل وجرح جنود نظاميين.

وتحدث ناشطون عن استمرار الاشتباكات العنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب في بلدة المليحة ومحيطها.

وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت قبل أيام في محيط بلدة المليحة عندما حاولت القوات النظامية المدعومة بمقاتلين من حزب الله اللبناني اقتحامها، مما أدى إلى خسائر في الطرفين, بينما تحدث ناشطون عن سيطرة المعارضة على معامل الخميرة قرب بلدة شبعا.

وفي حماة, سيطر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على حاجز قرب بلدة السعن بريف المحافظة الشرقي, في حين أفادت وكالة الأنباء السورية بأن "أهالي" بلدة طيبة الإمام تصدوا لمجموعات من جبهة النصرة وقتلوا خمسين منها.

وتجدد القتال أيضا في محيط بلدة كسب الخاضعة للمعارضة بريف اللاذقية الشمالي، مما أدى إلى مقتل عنصر من مليشيا الدفاع الوطني الموالية للنظام وفقا للمرصد السوري, بينما قالت الوكالة السورية إن عددا كبيرا من مسلحي المعارضة قتلوا أثناء محاولتهم التسلل إلى نقاط مواقع عسكرية في محيط كسب.

المصدر : الجزيرة + وكالات