تلقت المحكمة المركزية بالقدس المحتلة لوائح اتهام ضد محامين مقدسيين تتعلق بنقل رسائل وأموال من قياديين في حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي إلى الأسرى الفلسطينيين في السجون بحكم متابعتهم لشؤون الأسرى.

ووافقت المحكمة الإسرائيلية على تمديد اعتقال هؤلاء المحامين حتى انتهاء الإجراءات القانونية. وذكر مصدر قضائي أن النيابة اتهمت رسميا الجمعة ستة محامين فلسطينيين مقدسيين "بتقديم خدمات لمنظمات فلسطينية" ونقل رسائل إلى أسرى فلسطينيين.

وقالت النيابة إن المحامين المتهمين من مدينة القدس الشرقية، وأضافت أنهم قدموا خدمات لحماس والجهاد الاسلامي وبالاتصال بعميل أجنبي، وفق تعبيرها.

والمحامون الفلسطينيون الستة هم أمجد صفدي ومحمود أبو أسنية ونديم غريب وعمر إسكافي، بالإضافة إلى الأخوين شيرين ومدحت العيساوي شقيقي الأسير المحرر سامر العيساوي صاحب أطول إضراب عن الطعام.

وأشارت النيابة إلى أن شيرين ومدحت الذي كان أسيرا في الماضي "قاما بفتح مكتب محاماة قبل أكثر من ثلاث سنوات في حي العيساوية بالقدس الشرقية، واستخدما محامين آخرين من المدينة للقيام بزيارات لسجناء فلسطينيين ونقل رسائل لهم من قبل تنظيمات فلسطينية غير قانونية".

وأضافت النيابة الإسرائيلية أن هؤلاء المحامين زاروا أسرى فلسطينيين وسلموهم رسائل من قيادات حماس بالخارج، وبعدها حملوا رد الأسرى عبر مكتب المحاماة التابع للشقيقين العيساوي إلى قيادة حماس في غزة.

وقالت أيضا إن الرسائل شملت مواضيع الإضرابات عن الطعام بالسجون الإسرائيلية والإدارة المالية وتأييد رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل.

في المقابل، أكدت عائلة العيساوي أن التهم الموجهة لابنيهما المحامييْن ملفقة، وتأتي انتقاما من العائلة بعد نجاح سامر في التحرر من أسره.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية