قال ناشطون إن أكثر من ثلاثين طفلا قتلوا في غارة جوية على مدرسة في أحد أحياء مدينة حلب، في حين قتل عدد آخر من السوريين بعد إسقاط الطيران الحربي برميلا متفجرا على حي آخر من المدنية، رغم الهدنة المبرمة بين المعارضة وجيش النظام.

وأفاد مراسل الجزيرة أن صاروخا فراغيا استهدف الأطفال أثناء وجودهم داخل حصصهم الدراسية، الأمر الذي أسفر عن مقتل وجرح العشرات، حالة بعضهم خطرة، حيث كان من المقرر افتتاح معرض لرسوم الأطفال داخل مدرسة عين جالوت، وذلك بعد انتهاء الدوام الرسمي.

وقال مراسل الجزيرة عمرو حلبي إن الطيران الحربي ما زال يحلق في الأجواء، مما يعيق عمليات انتشال ضحايا الهجوم.

وأشار إلى أن هذا الهجوم يأتي عقب إبرام هدنة بين المعارضة وجيش النظام، عرفت بهدنة الكهرباء.

وقال ناشطون سوريون إن قوات النظام استهدفت مدرسة عين جالوت الابتدائية ببرميل متفجر أثناء ساعات التدريس مما خلف هذا العدد الكبير من القتلى.

وقد بث ناشطون شريطا مصورا لمكان سقوط البرميل والدمار الواسع الذي خلفه في المدرسة الواقعة تحت سيطرة المعارضة، كما أظهر أشلاء الأطفال المتناثرة بالمكان.

وقالت شبكة "سوريا مباشر" إن رجال الدفاع المدني يقومون بعملية انتشال الأطفال من تحت الأنقاض.

وأضافت الشبكة أن قوات النظام تخرق الهدنة في حلب وتعاود قصف المدينة بالبراميل المتفجرة، وقالت إن تلك القوات ألقت اليوم برميلا متفجرا على حي آخر بحلب، مما أدى إلى سقوط عدد آخر من القتلى والجرحى.

المصدر : الجزيرة