عوض الرجوب-رام الله

أفادت مصادر حقوقية فلسطينية بأن خمسة من الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية يواصلون إضرابهم عن الطعام لفترات متفاوتة، أطولها شارف على الشهرين، وذلك للمطالبة بتحديد سقف للإفراج عنهم.

وقال مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان في بيان له، إن أمير الشماس (24 عاماً) -وهو أقدم الأسرى المضربين- شرع في إضرابه قبل 83 يوماً، ويقبع حالياً في مشفى "تلهشومير" الإسرائيلي.

ويعاني الشماس من تدهور في وضعه الصحي، يليه الأسير أيمن أطبيش (33 عاما) المضرب عن الطعام منذ 35 يوماً، وكلاهما من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

أما الأسرى الثلاثة الآخرون -وفق البيان الذي تلقت الجزيرة نت نسخة منه- فهم: أحمد الخطيب (30 عاماً) المضرب منذ عشرة أيام احتجاجاً على أساليب التحقيق والتعذيب التي تعرض لها بعد اعتقاله، وداود حمدان (33 عاماً)، وصالح صلاحات (37 عاماً) وكلاهما مضرب عن الطعام منذ أربعة أيام احتجاجاً على الاعتقال الإداري.

من جهته قال نادي الأسير الفلسطيني إنه يجري فحوصات لحقنة اتهم الجيش الإسرائيلي بإعطائها للأسير يوسف عبد الرحيم الخطيب لحظة اعتقاله وبها مادة مخدرة.

ونقل النادي في بيان له عن خالد الخطيب عم الأسير قوله إنه تم العثور على حقنة في المكان الذي تمت فيه عملية اعتقال يوسف ببلدة بيت جالا غرب بيت لحم فجر أمس الأربعاء.

ونقل البيان عن المدير التنفيذي للنادي عبد الله الزغاري قوله إنه سيتم فحص الحقنة المذكورة في البحث الجنائي لمعرفة نوع المادة التي استخدمت، معتبراً الحادثة "سابقة خطيرة"، وحمَّل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير الخطيب.

المصدر : الجزيرة