يعاني نحو ثمانين ألف مقدسي يعيشون في أحياء خلف جدار الفصل الإسرائيلي من قطع المياه من قبل شركة المياه الإسرائيلية، التي تبرر ذلك بأن السكان لا يدفعون ثمن المياه، وأن منطقتهم بحاجة إلى بنية تحتية مكلفة.

واضطر سكان أحياء راس خميس وراس شحادة ومخيم شعفاط وضاحية السلام، بالتعاون مع جمعية حقوق المواطن للتوجه إلى المحكمة العليا الإسرائيلية التي أمهلت في جلسة أمس الأربعاء الشركة ستين يوما لإيجاد حل لتزويد المقدسيين في هذه الأحياء بالمياه.

وتقع هذه الأحياء خلف جدار الفصل الإسرائيلي، لكن سكانها مقدسيون يحملون الهويات الإسرائيلية التي تعطيهم حق الإقامة وليس المواطنة، وهم يتبعون منطقة نفوذ بلدية القدس الإسرائيلية. 

وقال نبيل غيث -أحد الملتمسين ومن اللجنة الشعبية لتطوير الأحياء- لوكالة الصحافة الفرنسية "نحن غير راضين بحكم المحكمة لأن الفترة طويلة، ونحن بحاجة إلى حل مشكلة المياه بشكل فوري". 

من جانبه، قال حسام العابد -من جمعية حقوق المواطن- إن القانون يقول إذا لم يدفع المستهلك ثمن المياه فيمكن اعتقاله لكن لا يمكن قطع الماء عن أطفاله.

وحذرت الجمعية من أن استمرار انقطاع المياه يمس الحقوق الأساسية والدستورية للمواطنين.

وتفتقر أحياء راس خميس وراس شحادة وضاحية السلام ومخيم شعفاط إلى أدنى الخدمات الإنسانية مثل جمع القمامة وتعبيد الشوارع وتصريف المجاري، مما يجعلها أقرب إلى منطقة للسكن العشوائي.

المصدر : الفرنسية