يلتقي اليوم الثلاثاء وزير الخارجية الأميركي جون كيري نظيره المصري نبيل فهمي الذي يزور واشنطن لبحث العلاقات بين البلدين، وشرح موقف السلطات المصرية من الأوضاع التي تمر بها البلاد في الآونة الأخيرة.

وكان فهمي التقى مساء أمس الاثنين أعضاء لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي، حيث ترأس الاجتماع زعيم الأغلبية الجمهورية في اللجنة النائب إد رويس، وزعيم الأقلية الديمقراطية النائب إليوت أنجل، بحضور العديد من أعضاء اللجنة.

وتناول فهمي خلال اللقاء ما تم إنجازه حتى الآن على صعيد تنفيذ "خريطة الطريق" التي أعلنتها السلطات المؤقتة إثر إطاحة الجيش بالرئيس المنتخب محمد مرسي، مشيرا إلى اعتماد الدستور الجديد وما يتضمنه من مواد "غير مسبوقة" على صعيد ضمان الحقوق والحريات الشخصية، وقرب إجراء الانتخابات الرئاسية.

وفي السياق، قال رئيس اللجنة الفرعية للمساعدات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي السيناتور الديمقراطي باتريك ليهي اليوم إنه لن يوافق على إرسال مساعدات للجيش المصري.

وأضاف السيناتور ليهي في كلمة له بالمجلس "لست مستعدا للموافقة على تسليم مساعدات إضافية للجيش المصري، لست مستعدا لفعل ذلك إلى أن نلمس أدلة مقنعة على التزام الحكومة (المصرية) بسيادة القانون".

وتأتي هذه الزيارة -التي سيلتقي فيها فهمي قيادات في المنظمات الأميركية اليهودية- بعد قرار واشنطن إرسال عشر طائرات هليكوبتر من طراز "أباتشي" لدعم مصر في ما تسميه حربها على الإرهاب في سيناء، بعد أن كانت ألغت في أغسطس/آب مناورات عسكرية مشتركة مع مصر، وأرجأت تسليمها أربع مقاتلات حديثة.

وكان كيري أكد -خلال زيارته مصر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وكانت الأولى له منذ عزل مرسي- دعم بلاده خريطة الطريق، ووصف مصر بأنها "الشريك الحيوي" لواشنطن.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما عبر عن قلقه بشأن قرار الجيش الإطاحةَ بمرسي وتعليق الدستور، ودعا المؤسسة العسكرية إلى إعادة السلطة كاملة لحكومة مدنية منتخبة، وأعلنت واشنطن تجميد تسليم معدات عسكرية ومساعدات مالية بقيمة مائتين وستين مليون دولار لمصر في انتظار إحراز تقدم باتجاه هذه الحكومة.

المصدر : الجزيرة + وكالات