بدأ الجيش اليمني حملة عسكرية واسعة في محافظتي أبين وشبوة جنوبي اليمن بمساعدة مسلحين موالين للحكومة، بعد حملة جوية مشتركة بين واشنطن وصنعاء، التي قالت إنها أدت إلى مقتل العديد من عناصر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

وقالت مصادر عسكرية لوكالة الصحافة الفرنسية إن "قوة من الجيش مزودة بمختلف الأسلحة بدأت مساء الاثنين عملية برية لتطهير بلدات أحور والمحفد بمحافظة أبين وصولا إلى عزان والحوطة والروضة والصعيد في محافظة شبوة حيث تتمركز عناصر القاعدة".

من جانبه، نقل مراسل الجزيرة عن مصدر محلي أن سلاح الجو اليمني شنّ كذلك عدة غارات على مديرية المحفد بأبين جنوبي البلاد، واستهدف جبالاً يحتمي فيها مسلحو القاعدة في وقت مبكر من صباح اليوم.

وأكد المصدر أن وحدات من الجيش اليمني معززة بمقاتلي اللجان الشعبية اتجهت صوب بلدة المعجلة التي شهدت قبل سنوات غارات جوية قتلت عشرات من المدنيين.

وقال القيادي في اللجان الشعبية الموالية للحكومة حسين الوحيشي إن أنصاره يشاركون في القتال ضد القاعدة جنبا إلى جنب مع قوات الجيش.

وأشار إلى أن ثمة توجها رسميا لما وصفه باجتثاث القاعدة من أبين وشبوة، مؤكدا أن التوجيهات جاءت مباشرة من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

اشتباكات
وأكد مصدر عسكري ميداني أن اشتباكات عنيفة اندلعت اليوم الثلاثاء في منطقة الصعيد بمحافظة شبوة وفي منطقة لحمر المطلة على بلدة المحفد في أبين، مشيرا إلى أن الجيش واللجان الشعبية يقاتلان على أربعة محاور.

وتأتي هذه الحملة عقب حملة جوية أميركية يمنية مشتركة استهدفت الأسبوع الماضي معاقل القاعدة في جنوبي اليمن وشرقه، وأسفرت عن مقتل العشرات في صفوف التنظيم، وفق المصادر الرسمية.

وفي وقت سابق، وصف مسؤول يمني كبير تلك الحملة بأنها "غير مسبوقة"، موضحا أنها تأتي إثر ورود معلومات عن إعداد القاعدة لاعتداءات ضد منشآت حيوية وعسكرية وأمنية وضد مصالح أجنبية في اليمن. ويتهم التنظيم بشنّ عشرات الهجمات على ضباط في الجيش والمخابرات.

المصدر : وكالات