اختتمت اليوم في حفر الباطن بـالسعودية مناورات "سيف عبد الله" التي تعد الأضخم في تاريخ القوات المسلحة السعودية، بحضور الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي.

وجرت المناورات بمشاركة وزارتي الدفاع والداخلية والحرس الوطني في ثلاث مناطق، هي الشمالية والشرقية والجنوبية، وقد تجاوز عدد المشاركين بالمناورات التي بدأت في 16 الشهر الجاري أكثر من 130 ألف جندي.

وقد تمت إدارة المناورات من غرفة عمليات في العاصمة السعودية الرياض، وحضر الاختتام ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، ووزراء دفاع وقادة عسكريون من دول الخليج ودول أخرى.

وشاركت في المناورات جميع أفرع وأطقم القطاعات العسكرية وبمئات من أحدث الطائرات القتالية المختلفة، مثل يوروفايتر والقاذفات الجوية المتطورة تايفون وطائرات إف 15 المتطورة، وطائرات الإنذار المبكر (أواكس)، ومروحيات من طراز أباتشي، وقوات الجيش والحرس الوطني والداخلية.

المناورات ركزت على تطوير القدرة الدفاعية ورفع الكفاءة القتالية للضباط وضباط الصف وجميع وحدات المناورة وإسناد القتال

الطبيعة والهدف
وقد أقيمت المناورات في ثلاثة مسارح عمليات مختلفة التضاريس ودرجة الحرارة وطبيعة الأرض بميادين القيادات العسكرية الشمالية والشرقية والجنوبية في السعودية. وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إن المناورات ركزت على تطوير القدرة الدفاعية ورفع الكفاءة القتالية للضباط وضباط الصف وجميع وحدات المناورة وإسناد القتال من خلال التركيز على التدريب النوعي للتعامل مع كل التهديدات وعمليات إدارة الأزمات.

وكان مركز إستوكهولم لأبحاث السلام قال في منتصف الشهر الجاري إن المملكة العربية السعودية أصبحت العام الماضي رابع أكبر دولة في العالم من حيث الإنفاق العسكري، وبذلك تكون قد ارتقت في سلم كبريات الدول من حيث الإنفاق العسكري ثلاث مراتب بين عامي 2012 و2013، إذ أنفقت الرياض في 2013 نحو 67 مليار دولار، مما يشكل زيادة بنسبة 118% مقارنة بعام 2004، و14% مقارنة بعام 2012.

وشكل حجم الإنفاق العسكري السعودي 9.35% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد في 2013 مقابل 8.21% في 2012. وجاءت السعودية خلف كل من الولايات المتحدة والصين وفرنسا.

المصدر : الجزيرة,الألمانية