قضت محكمة مصرية الأحد بسجن طفلين ثلاث سنوات، وتغريم سبعة آخرين من رافضي الانقلاب العسكري 50 ألف جنيه لكلِ منهم، وذلك على خلفية مشاركتهم في مسيرة مناهضة للانقلاب خلال مارس/آذار الماضي.

واستنكر أهالي الأطفال ودفاعهم إصدار محكمة جنايات الطفل في بورسعيد (شرق القاهرة) حكمها من الجلسة الأولى بالسجن ثلاث سنوات وغرامة مائة ألف جنيه (نحو 14 ألف دولار) على عمرو الفار (17 عاما) وعمر نصر (16 عاما).

أما السبعة الآخرون فقد برأت المحكمة ساحتهم مع تغريمهم 50 ألف جنيه لكل منهم.

وكانت المحكمة وجهت للأطفال التسعة تهم الانتماء لجماعة "إرهابية"، والتظاهر بدون تصريح، والتآمر لقلب نظام الحكم، والاعتداء على المنشآت العامة.

وتقول منظمات حقوقية محلية ودولية إن مئات الأطفال يقبعون في السجون المصرية بعد اعتقالهم خلال الفعاليات المعارضة للانقلاب العسكري الذي قاده وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي للإطاحة بالرئيس محمد مرسي يوم 3 يوليو/تموز الماضي.

وقدرت بعض المنظمات أعداد الأطفال المعتقلين بنحو خمسمائة يقبعون داخل السجون في ظروف سيئة ومع سجناء بالغين بكل ما يشكله ذلك من مخاطر.

وقد أمضى بعض الأطفال تسعة أشهر داخل السجون والمعتقلات دون أن يقدموا للمحاكمة، بينما تمدد النيابة العامة حبسهم إلى آجال يبدو أنها لن تنتهي في القريب العاجل.

حبس مخترع
وفي سياق متصل، قررت نيابة ثاني أسيوط (جنوب القاهرة) حبس الطالب عبد الله عاصم 15 يوما على ذمة التحقيق بتهمة حرق سيارة أحد الضباط، وذلك بعد اعتقاله يوم الجمعة أثناء وجوده بأحد المقاهي المطلة على ميدان التحرير.

والطالب هو أحد المخترعين وحاصل على جائزة من شركة إنتل العالمية التي رشحته للمشاركة في مسابقة لتمثيل مصر في الولايات المتحدة يوم 4 مايو/أيار المقبل.

المصدر : الجزيرة