يواصل العراقيون المغتربون اليوم الاثنين لليوم الثاني الإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات برلمانية منذ انسحاب القوات الأميركية من العراق نهاية عام 2011. ومن المقرر أن ينطلق اليوم أيضا التصويت الخاص بقوات الجيش والشرطة.

وفتحت أمس الأحد مراكز الانتخاب العراقية في الخارج أبوابها أمام المواطنين المغتربين في عشرين دولة، وذلك لاستقبال نحو مليوني عراقي لانتخاب ممثليهم في البرلمان القادم قبل بدء اقتراع العراقيين في الداخل يوم الأربعاء.

وتوجد أكبر الجاليات العراقية في الخارج ببريطانيا والسويد والأردن وإيران وألمانيا والولايات المتحدة.

وفي بريطانيا، توافد الناخبون أمس على خمسة مراكز اقتراع موزعة في أنحاء متفرقة من البلاد.

وقال مدير المكتب الانتخابي العراقي في الولايات المتحدة زيبار سعيد عبد المجيد إن مراكز الاقتراع شهدت إقبالاً كبيراً في اليوم الأول للاقتراع في الخارج.

وأضاف أن الانتخابات تسير بسلاسة عبر إشراف أعضاء الكيانات السياسية على سير عملية الانتخاب، وأن المفوضية العراقية للانتخابات لديها أكثر من عشرة مراكز للاقتراع في مختلف أرجاء الولايات المتحدة.

وفي إيران، خصصت مكاتب للاقتراع في أكثر من 11 مدينة، وقال السفير العراقي في طهران إن العملية الانتخابية تسير دون مشاكل وبحضور مسؤولي مفوضية الانتخابات العراقية، فضلا عن مراقبين يمثلون جميع الكتل الانتخابية.

ويتنافس تسعة آلاف و39 مرشحا ينتمون إلى 277 كيانا سياسيا على 328 مقعدا في البرلمان العراقي الجديد.

ويضع رئيس الوزراء نوري المالكي الذي يحكم البلاد منذ العام 2006 ثقله السياسي في هذه الانتخابات، محاولا العبور نحو ولاية ثالثة على رأس الحكومة رغم الاتهامات التي يوجهها خصومه إليه بالتفرد بالحكم والعجز عن الحد من الفساد وتحسين الخدمات.

يشار إلى أن الانتخابات تنظم في ظل تصاعد أعمال العنف التي حصدت أرواح نحو ثلاثة آلاف شخص منذ بداية العام الحالي.

المصدر : الجزيرة + وكالات