أدى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الاثنين اليمين الدستورية رئيسا لولاية رابعة، وكلف رئيس حكومته السابق ومدير حملته الانتخابية عبد المالك سلال تشكيل الحكومة الجديدة.

وعرض التلفزيون الرسمي الجزائري لقطات لبوتفليقة (77 عاما) وهو يجلس على مقعد متحرك ليؤدي اليمين بقصر الأمم بنادي الصنوبر في العاصمة الجزائر، ثم ألقى كلمة مقتضبة في ظهور نادر له منذ إصابته بجلطة العام الماضي.

وشكر بوتفليقة الشعب الجزائري على "تجديده الثقة" في شخصه، وذلك بعد أن أُعلن فوزه في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 17 أبريل/نيسان الجاري، وهي النتيجة التي رفضها منافسون له.

وقال بوتفليقة -في خطاب وزع على وسائل الإعلام وقرأ جزء منه بعد تأديته اليمين الدستورية- إنه سيعيد عما قريب "فتح ورشة الإصلاحات السياسية التي ستفضي إلى مراجعة توافقية للدستور"، واعدا الجزائريين "بمزيد من الحقوق والحريات"، والمعارضة بـ"تأكيد مكانتها".

وقد أدى بوتفليقة اليمين وهو يجلس على كرسي متحرك، وسط جدل بشأن حالته الصحية ومدى قدرته على ممارسة مهامه وإدارة شؤون البلاد.

وحسب الصور التي بثها التلفزيون الحكومي تولى قراءة نص القسم الرئيس الأول للمحكمة العليا سليمان بودي، وردد بعده بوتفليقة بصوت خافت.

وطبقا للمادة 75 من الدستور يؤدي الرئيس القسم أمام الشعب وبحضور كل الهيئات العليا في الدولة بعد أسبوع من عملية انتخابه، على أن يضع الرئيس يده على المصحف أثناء أداء اليمين ويتلو النص بنفسه ولا ينوب عنه أحد.

وحضر مراسم أداء اليمين أعضاء الحكومة ونواب البرلمان ومجلس الأمة وقيادات من الجيش والشرطة إلى جانب سفراء عدد من الدول الأجنبية، وسط مواكبة وسائل إعلام محلية وأجنبية.

وكانت عدة أحزاب معارضة رفضت تلبية دعوة رئاسة الجمهورية لحضور الاحتفال على غرار حركة مجتمع السلم، وجبهة العدالة والتنمية، وجيل جديد، والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية.

المصدر : الجزيرة + وكالات