أدى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اليوم الاثنين اليمين الدستورية لرئاسة البلاد لولاية رابعة وهو جالس على كرسي متحرك، وهو ما يُفاقم الجدل حول قدرته على إدارة البلاد.

وحلف بوتفليقة (77 سنة) اليمين مكررا القسم وراء رئيس المحكمة العليا بصوت خافت لا يكاد يسمع أمام صوت رئيس المحكمة العليا سليمان بودي، ويده اليمنى على القرآن الكريم، ليمنح رئيس المحكمة العليا لبوتفليقة إشهادا بتأدية اليمين واستلامه منصب رئيس الجمهورية.

وألقى الرئيس السابع للجزائر خطابا قصيرا دام دقيقتين شكر فيه المترشحين الآخرين وقوات الجيش والشرطة على الجو الذي جرت فيه الانتخابات، قائلا إن "الانتصار الأكبر عاد للدولة".

وحضر مراسم أداء اليمين نواب غرفتي البرلمان (المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة) وكذا الوزراء وقادة الجيش والشرطة بالإضافة إلى السفراء.

واستعرض بوتفليقة تشكيلة من الحرس الجمهوري لدى وصوله قصر الأمم غرب العاصمة الجزائر، جالسا على كرسيه المتحرك، تبعه استعراض للقوات البحرية والبرية والجوية وقوات الدفاع الجوي عن الإقليم.

تحديات كثيرة
وبدأ حفل الترسيم بتلاوة القرآن، ثم تقدم رئيس المحكمة العليا ليطلب من الرئيس المنتخب في 17 أبريل/نيسان التقدم لأداء اليمين الدستورية وفق ما تنص عليه المادة 75 من الدستور، قبل أن ينتهي الحفل بعزف السلام الوطني الجزائري بعد حوالي نصف ساعة من بدايته.

وكان المجلس الدستوري قد أعلن أن الرئيس بوتفليقة فاز رسميا بولاية رابعة في الانتخابات الرئاسية التي جرت الخميس الماضي بنسبة 81.49% من الأصوات.

ووفق النتائج الرسمية التي أعلنها رئيس المجلس مراد المدلسي، حصل علي بن فليس أقرب منافسي بوتفليقة على 12.30%، في حين بلغت نسبة المشاركة 50.70%.

وتنتظر الرئيس عدة ملفات على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بما يشكل تحديا فعليا لإخراج البلاد من وضع سياسي تطبعه التجاذبات بين السلطة والمعارضة، ومن وضع اقتصادي ريعي قائم على عائدات نفط، ومن وضع اجتماعي تميزه الاحتجاجات اليومية لمختلف القطاعات.

المصدر : الجزيرة + وكالات