تقدم الرئيس السوري بشار الأسد رسميا الاثنين بطلب ترشحه للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في الثالث من يونيو/حزيران المقبل، وسط رفض من قبل المعارضة وانتقاد عربي وأممي.

وقال رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام خلال جلسة عقدها المجلس اليوم إنه تلقى إشعارا من المحكمة الدستورية العليا بتقدم الأسد (49 عاما) بطلب ترشحه لمنصب رئاسة الجمهورية العربية السورية. 

وبثّ التلفزيون السوري -الذي قال إن الأسد يصبح بذلك المرشح السابع للرئاسة- صوراً لرئيس المجلس وهو يتلو على أعضاء المجلس مضمون الرسالة التي تقدم بها الأسد للمحكمة الدستورية.  

ونقل عن الأسد -الذي يسعى للفوز بفترة رئاسية ثالثة- قوله إنه يود ترشيح نفسه لمنصب رئيس الجمهورية، ويأمل أن يدعمه البرلمان. 

وكان اللحام أعلن أمس الأحد أن كلا من سوسن عمر الحداد، وسمير أحمد معلا، ومحمد فراس ياسين رجوح، وعبد السلام يوسف سلامة، تقدموا إلى المحكمة الدستورية العليا بطلبات ترشحهم إلى الرئاسة. 

وسبق أن تلقى مجلس الشعب إشعارين آخرين من المحكمة الدستورية بتقدم كل من عضو مجلس الشعب ماهر عبد الحفيظ حجار وحسان النوري إلى المحكمة بطلب الترشح إلى منصب رئاسة البلاد. 

وكان الرئيس الأسد قد أصدر مرسوما الخميس الماضي بتعيين أعضاء "اللجنة القضائية العليا للانتخابات" التي ستتولى إدارة انتخابات الرئاسة. 

وتوقعت تقارير صحفية مقربة من السلطات أن تبدأ الحملة الانتخابية للمرشحين اعتباراً من السابع من مايو/أيار القادم، وتنتهي مساء الأول من يونيو/حزيران قبل بدء الانتخابات بيومين، مشيرة إلى أن الثاني من الشهر ذاته هو يوم "الصمت الانتخابي". 

العربي اعتبر أن الانتخابات ستعرقل جهود الحل السلمي للأزمة السورية (الأوروبية)

رفض وانتقاد
في المقابل، ترفض المعارضة السورية هذه الانتخابات باعتبار أن "نتيجتها محسومة لصالح بشار الأسد".

وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي انتقد الثلاثاء قرار السلطات إجراء الانتخابات الرئاسية في البلاد، معتبرا أن من شأن تلك الخطوة إعاقة جهود إتمام الحل السياسي للأزمة السورية التي دخلت الشهر الماضي عامها الرابع.

وجاء الموقف العربي عقب تصريحات مماثلة أدلى بها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والمبعوث العربي والدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، تؤكد أن الانتخابات الرئاسية التي أعلنت عنها دمشق ستعرقل جهود التوصل إلى حل سياسي للأزمة.

المصدر : وكالات