قال مصدر أمني إن القوات العراقية قتلت اليوم السبت عددا من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام واعتقلت آخرين جنوب محافظة الموصل الواقعة شمالي العراق.

وذكر بيان لقيادة عمليات نينوى أن قوة أمنية نفذت صباح اليوم عملية جنوب الموصل أسفرت عن مقتل ثمانية من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية واعتقال 16 آخرين، فضلا عن إحراق ثلاث سيارات تابعة لهم، مشيرا إلى أن القوة عثرت خلال العملية على مخبأ للمتفجرات.

وأوضح البيان أن هذه العملية استندت إلى معلومات استخبارية دقيقة، وذكر أن القوة الأمنية اقتادت المعتقلين إلى مركز أمني للتحقيق معهم ونقلت الجثث إلى الطب العدلي.

وتعد محافظة نينوى ومركزها مدينة الموصل من المناطق الساخنة أمنيا، حيث تشهد مناطق مختلفة من المحافظة عمليات مسلحة ضد القوات الأمنية والمدنيين على حد سواء.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أعلن المسؤولية عن ثلاثة تفجيرات ضربت تجمعا انتخابيا تابعا لما يعرف بمليشيا "عصائب أهل الحق" شرقي بغداد أمس الجمعة، وأوقعت عشرات القتلى ونحو مائة مصاب.

"تنظيم الدولة" تبنى تفجيرات الجمعة التي استهدفت تجمعا انتخابيا في بغداد (الجزيرة)

رد على قتل السنة
وفي بيان نشر على مواقع تعنى بأخبار التنظيمات الإسلامية على الإنترنت اعتبر تنظيم الدولة الإسلامية أن الهجوم جاء "ردا على ما تقوم به المليشيات الصفوية في العراق والشام من قتل وتعذيب وتهجير لأهل السنة".

وأشار البيان إلى أن اثنين من عناصر التنظيم فجرا حزاميهما الناسفين في الجموع مما أسفر عن سقوط 31 قتيلا ونحو مائة مصاب.

وشهدت مناطق عراقية أخرى أعمال عنف اليوم السبت مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، ففي محافظة صلاح الدين قالت الشرطة إن أربعة جنود قتلوا بهجوم شنه مسلحون على دورية للجيش العراقي في مدينة بيجي شمالي المحافظة.

وفي الفلوجة أعلن المتحدث باسم مستشفى الفلوجة العام أن شخصا قتل وأصيب ثلاثة آخرون جراء سقوط قذائف هاون على مناطق متفرقة من المدينة.

وأعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة مقتل عبد الكريم الدوسري -وهو مرشح من "ائتلاف البديل المدني المستقل"- واثنين من عناصر حمايته جراء إطلاق نار وقع في ظروف غامضة قرب مركز انتخابي في قضاء الزبير.

يأتي ذلك في وقت شهدت فيه مناطق مختلفة من العاصمة بغداد تعزيزا للإجراءات الأمنية قبيل أيام من انطلاق الانتخابات البرلمانية نهاية الشهر الحالي، وقال متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية إن اللجنة الأمنية العليا أكملت جميع الاستعدادات الأمنية للانتخابات.

وقد اعتبر المرجع الشيعي علي السيستاني أن الانتخابات التشريعية المرتقبة تمثل "فرصة عظيمة للتغيير نحو الأفضل"، وقال أحد ممثليه أمس الجمعة "إن على الجميع أن يستغلوا هذه الانتخابات بالصورة الصحيحة من خلال اختيار قائمة صالحة تمتلك رؤية متكاملة لإدارة البلد في السنوات الأربع القادمة".

المصدر : الجزيرة + وكالات