قتل العشرات وأصيب آخرون بجروح في عمليات للنظام السوري استهدفت عدة مناطق في البلاد اليوم الخميس خاصة في حلب، بينما لقى جنود نظاميون حتفهم في عمليات لحركة أحرار الشام والجيش السوري الحر بدرعا وحمص.

وقد وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 49 شخصا -بينهم خمسة أطفال وسيدتان- في محافظات حلب وإدلب وحمص ودمشق وريفها والقنيطرة.

وقال مراسل الجزيرة في حلب إن 36 شخصا -بينهم نساء وأطفال- قتلوا في بلدات الريف الحلبي، بينهم 24 سقطوا في غارة جوية بالبراميل المتفجرة على بلدة الأتارب.

كما قتل 12 شخصا في قصف بالبراميل المتفجرة أيضا على بلدتي السفيرة ومعرة الأرتيق في ريف حلب، كما ذكر المراسل.

كما أفادت شبكة شام بأن مروحيات النظام ألقت براميل متفجرة على حي مساكن هنانو والمدينة الصناعية في الشيخ نجار بحلب، في حين اندلعت اشتباكات بين مسلحي المعارضة والقوات النظامية في حي الشيخ سعيد ومحيط فرع المخابرات الجوية بحي الزهراء.

وفي العاصمة دمشق، أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة بأن قوات الجيش قصفت حي جوبر بالمدفعية الثقيلة مما أسفر عن سقوط جرحى.

أما بالريف الدمشقي، فقد قالت شبكة شام إن براميل النظام المتفجرة استهدفت بلدة المليحة ومدينة حمورية بالريف الشرقي، كما تعرضت مدن وبلدات المليحة وداريا وعدرا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية لقصف "عنيف" براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة.

مسلحو المعارضة أعلنوا سيطرتهم على تل الجابية (غير معروف)

خسائر النظام
وبالمقابل، تمكن الجيش الحر من استهداف طائرة سوخوي بالمضادات الأرضية ما أدى لاشتعال محركها وإجبارها على الهبوط في مطار الناصرية في القلمون بريف دمشق، وفق اتحاد التنسيقيات.

وفي درعا، قالت شبكة شام إن قصفا بالمدفعية الثقيلة استهدف أحياء طريق السد ومخيم درعا وأحياء درعا البلد، بينما شهد ريف المدينة الغربي اشتباكات "عنيفة" على تل الجابية العسكري قرب مدينة نوى، وذلك بعد أن أعلنت حركة أحرار الشام والجيش الحر بدء معركة "وبشر الصابرين".

وبدوره، أعلن المكتب الإعلامي للحركة عن مقتل أربعين من عناصر جيش النظام -بينهم لبناني الجنسية- خلال المعركة التي انتهت بالسيطرة على تل الجابية الذي يحتضن مقر قيادة اللواء 61 بريف درعا، واستيلاء مقاتلي الحركة على دبابة ومضادات للطائرات.

وبموازاة ذلك، قال مركز صدى الإعلامي في حمص إن عددا من جنود النظام قتلوا وجرح آخرون في كمين نفذه الجيش الحر في أحد أحياء المدينة المحاصرة، وأفاد بتجدد الاشتباكات بين الجيش الحر ومليشيات "جيش الدفاع الوطني" التابعة للنظام في قرية الغاصبية بريف حمص، موضحا أن الجيش الحر سيطر على بضعة حواجز واستولى على أسلحة.

اضغط للدخول إلى صفحة الثورة السورية

قصف واشتباكات
وبموازاة ذلك، قتلت طفلتان في قصف للطيران الحربي على مدن سرمين وبنش واحسم في ريف إدلب، وفق ما ذكرت شبكة سوريا مباشر.

وفي دير الزور، قالت الشبكة ذاتها إن الطيران الحربي قصف حيي الحويقة والحميدية تزامنا مع قصف بالمدفعية الثقيلة على معظم الخارجة عن سيطرة النظام بالمدينة.

وأضافت الشبكة باستمرار الاشتباكات على أسوار مطار دير الزور العسكري بين الجيش الحر وقوات النظام تزامنا مع قصف مدفعي ومن الطيران الحربي استهدف المناطق المحيطة بالمطار، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين الطرفين.

وفي اللاذقية، قالت شبكة مسار برس إن مروحيات الجيش ألقت البراميل المتفجرة على سد برادون وعدة قرى بجبل الأكراد، لكنها لم تفد بوقوع خسائر.

المصدر : الجزيرة