قال وليام بيرنز نائب وزير الخارجية الأميركي إن ليبيا تواجه تحديا هائلا من زيادة في عنف من وصفهم بالمتطرفين.

وقال بيرنز في مؤتمر صحفي اليوم الخميس عقب محادثات مع مسؤولين ليبيين بالعاصمة طرابلس إن "تزايد التطرف العنيف تحد هائل لليبيا في المقام الأول وأيضا لشركاء ليبيا الدوليين". وأضاف أن واشنطن تدرك خطورة ذلك التهديد.

وأضاف أن "هذه الزيارة تأتي لتجديد التأكيد على الدعم الأميركي للشعب الليبي أثناء سعيه لتحقيق تطلعات الثورة في تحقيق السيادة والديمقراطية والازدهار والأمن في البلاد".

وكانت الخارجية الأميركية قد أعلنت في بيان أن بيرنز -وهو أكبر مسؤول أميركي يزور ليبيا منذ هجوم دام عام 2012 على القنصلية الأميركية في بنغازي- سيستمع خلال الزيارة إلى قادة المجتمع المدني والقادة السياسيين حول مجموعة كاملة من القضايا المتعلقة بالعملية الانتقالية الجارية في ليبيا.

وتأتي زيارة بيرنز، في وقت تعاني فيه الحكومة الليبية من الكثير من المشاكل حيث بدأ البرلمان في وقت سابق من هذا الأسبوع في دراسة أوراق المرشحين لخلافة رئيس الوزراء عبد الله الثني الذي استقال الأسبوع الماضي بعد أيام قليلة من تعيينه.

وقد تسبب قرار الثني في تعقيد الوضع بشكل أكبر، وسط مساعي الحكومة لفرض النظام على هذا البلد المترامي الأطراف الذي تنتشر فيه الأسلحة على نطاق واسع منذ الإطاحة بنظام العقيد الراحل  معمر القذافي عام 2011.

المصدر : وكالات