مقتل جنود في اشتباكات مع "الشباب" بالصومال
آخر تحديث: 2014/4/24 الساعة 05:45 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/4/24 الساعة 05:45 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/25 هـ

مقتل جنود في اشتباكات مع "الشباب" بالصومال

القوات الموالية للحكومة الصومالية تكبدت خسائر بشرية ومادية فادحة في بلدة فيدو (رويترز-أرشيف)
القوات الموالية للحكومة الصومالية تكبدت خسائر بشرية ومادية فادحة في بلدة فيدو (رويترز-أرشيف)

عبد الرحمن سهل-كيسمايو

لقي جنود صوماليون حتفهم وأصيب عشرات آخرون في هجوم مسلح شنته قوات تابعة لحركة الشباب المجاهدين على قوات موالية للحكومة الصومالية في بلدة فيدو بولاية شبيلى السفلى.

وقد تحول الهجوم إلى قتال شرس استمر زهاء ساعتين واستخدم فيه الجانبان الأسلحة الخفيفة والثقيلة والعربات العسكرية، مما أدى إلى وقوع خسائر بشرية ومادية في صفوف القوات الحكومية.

وقال الناطق العسكري باسم حركة الشباب المجاهدين عبد العزيز أبو مصعب للجزيرة نت "تكبدت قوات العدو خسائر كبيرة، وبلغ عدد القتلى في صفوفها 12، والحصيلة مرشحة للارتفاع".

وذكر أبو مصعب أن قوات الحركة استولت على ثلاث عربات عسكرية تابعة للقوات الحكومية، وأسلحة ثقيلة وخفيفة، ودمرت عربة عسكرية رابعة، مشيرا إلى أن القوات الموالية للحكومة الصومالية انسحبت بطريقة عشوائية وفي اتجاهات متفرقة إلى خارج بلدة فيدو.

وأكد أن مقاتلي الحركة يلاحقون الفارين، مرجحا القضاء عليهم خلال الساعات القليلة القادمة.

مقاتلون من حركة الشباب المجاهدين (الجزيرة)

القتال الأعنف
ويعد هذا القتال هو الأعنف بين الجانبين منذ توقف الحملة العسكرية لقوات التحالف على الحركة التي بدأت في فبراير/شباط الماضي.

ولم تعلق الحكومة الصومالية على "الهزيمة" التي منيت بها قواتها التي وصلت صباح الأربعاء إلى مدينة فيدو بدون مصاحبة القوات البورندية المسؤولة عن قيادة العمليات العسكرية في ولاية شبيلى الوسطى، إلا أن مصدرا مقربا من الحكومة اعترف باندلاع القتال في البلدة وتلقي القوات الموالية للحكومة ضربة عسكرية مفاجئة.

وتقع بلدة فيدو بين ولايتي شبيلى الوسطى وهيران، وتخضع أهم المدن الإستراتيجية في تلك المنطقة إلى سيطرة القوات الأفريقية والصومالية.

وقد استولى مقاتلو حركة الشباب المجاهدين قبل يومين على منطقة دينوناي العسكرية الإستراتيجية بولاية باي جنوبي غربي الصومال.

يذكر أن القوات الحكومية تجد صعوبة في مواجهة مقاتلي حركة الشباب بسبب النقص الحاد في العتاد العسكري وشح التمويل وانعدام الإمدادات العسكرية أثناء القتال، علاوة على ضعف المهارات القتالية مقارنة بقوات الحركة.

المصدر : الجزيرة

التعليقات