قالت مصادر عسكرية مصرية إن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا وجرح ثمانية آخرون في قصف بمروحياتِ أباتشي في شمال شبه جزيرة سيناء، في وقت أعلن فيه الرئيس المؤقت عدلي منصور إصرار بلاده على اقتلاع جذور الإرهاب من أرض سيناء.

وأضاف المصدر أن القصف أدى إلى تدمير عدد من المنازل، وأوضح أن الطائرات أطلقت أكثر من 15 صاروخا على ما وصفتها ببؤر إرهابية.

وقد شهدت منطقة جنوبي الشيخ زويد شمالي سيناء ليلة دامية قصفت خلالها مروحيات الأباتشي والطائرات الحربية عدة أهداف بمنطقة كرم القواديس.

ويأتي هذا القصف، في وقت حذر فيه منصور -في كلمة له بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ32 لتحرير سيناء- من أن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي أمام من وصفهم بالإرهابين وداعميهم، وعبر عن ثقته  الكاملة في قدرة القوات المصرية في الدفاع عن الوطن لأنها تمثِّل درعه الحامي، ووجّه التحية لرجال القوات المسلحة والشرطة الذين يقاومون "الإرهاب".

وقال منصور إن سيناء تعاني تحديات جديدة تتمثل في امتداد يد ما سماه الإرهاب إليها والذي يستهدف تقطيع أوصال الوطن وتفتيت وحدة أبنائه، متعهّداً باقتلاع جذوره من سيناء والتصدي لمن يقدم لمن سماهم الإرهابيين التمويل والمأوى.

وتدور في سيناء مواجهات عسكرية مع جماعات مسلحة منذ عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، واستمرت بعد ثورة يناير/كانون الثاني 2011 لكنها تصاعدت عقب انقلاب 3 يوليو/تموز الماضي.

المصدر : الجزيرة,يو بي آي