قتل 11 شخصا بينهم رجال شرطة بانفجار سيارة مفخخة في الحلة جنوب بغداد، كما قتل ستة أشخاص آخرين وأصيب أربعة بجروح جراء سقوط قذائف هاون على مدينة الفلوجة بـمحافظة الأنبار غرب العاصمة العراقية.

وقال متحدث باسم الشرطة إن قتلى تفجير الحلة، هم سبعة مدنيين وأربعة رجال شرطة، من بينهم ضابط برتبة عميد، مشيرا إلى أن 27 شخصا آخرين جرحوا أيضا في التفجير الذي استهدف نقطة سيطرة بمنطقة النيل. 

وقد سارعت سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى مستشفى قريب، والجثث إلى دائرة الطب العدلي، فيما فرضت القوات الأمنية طوقا على المكان ومنعت الاقتراب منه.

وأودى العنف بحياة ما يزيد على 460 شخصا هذا الشهر بالعراق، ونحو 2700 هذا العام وحده، وفق إحصاءات مستقاة من مصادر أمنية وطبية.

وفي محافظة الأنبار قتل ستة أشخاص آخرين وأصيب أربعة بجروح في قصف بقذائف الهاون على عدة أحياء في الفلوجة.

الأنبار تشهد اشتباكات بين مسلحي العشائر والقوات العراقية منذ عدة أشهر (رويترز)

وقال مصدر طبي إن مستشفى الفلوجة استقبل صباح اليوم جثث قتلى وجرحى تعرضوا جميعهم لقصف بقذائف الهاون على منازلهم في مناطق السجر والصقلاوية شمالي المدينة، وحيي العسكري والجغيفي شرقي المدينة، ومنطقة حي الشهداء جنوبي المدينة.

يذكر أن مسلحي العشائر فرضوا سيطرتهم على مدينة الفلوجة وأجزاء من الرمادي في محافظة الأنبار منذ أشهر بعد فض السلطات بالقوة اعتصاما مناهضا لرئيس الوزراء نوري المالكي.

وتشن قوات الجيش منذ ذلك الوقت عمليات عسكرية على المنطقتين، ويؤكد قادة العشائر أنهم شكلوا مجلسا عسكريا لحماية مناطقهم، في حين تقول الحكومة إنها تشن حربا على من تصفهم بعناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

يشار إلى أن العراق يشهد نهاية الشهر الحالي انتخابات تشريعية هي الأولى منذ انسحاب القوات الأميركية أواخر 2011.

المصدر : الجزيرة + وكالات