إسرائيل تفرض عقوبات وهنية يطالب بحماية المصالحة
آخر تحديث: 2014/4/24 الساعة 18:34 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/4/24 الساعة 18:34 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/25 هـ

إسرائيل تفرض عقوبات وهنية يطالب بحماية المصالحة

القرار الإسرائيلي جاء في ختام اجتماع طارئ عقده الطاقم الوزاري الأمني برئاسة نتنياهو (أسوشيتد برس-أرشيف)
القرار الإسرائيلي جاء في ختام اجتماع طارئ عقده الطاقم الوزاري الأمني برئاسة نتنياهو (أسوشيتد برس-أرشيف)

أعلنت إسرائيل اليوم فرض عقوبات اقتصادية ضد السلطة الفلسطينية وتعليق مفاوضات السلام معها بعد يوم من إعلان اتفاق مصالحة بين منظمة التحرير الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس). في المقابل، طالب رئيسُ الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية بتوفير شبكة أمان سياسي ومالي عربي لحماية المصالحة الفلسطينية.

وجاء القرار الإسرائيلي في ختام اجتماع طارئ عقده الطاقم الوزاري الأمني برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لبحث اتفاق المصالحة الفلسطيني. وكانت إسرائيل ألغت جلسة محادثات مع الفلسطينيين كانت مقررة أمس بشأن محادثات السلام.

وكان نتنياهو هاجم الرئيس الفلسطيني محمود عباس واتهمه بوضع عراقيل أمام انطلاق مساعي السلام مجدداً.

وقبل القرار الإسرائيلي، قال أوفير جندلمان المتحدث باسم نتنياهو "إن على الرئيس الفلسطيني أن يختار بين المصالحة مع حماس والسلام مع إسرائيل، ولا يمكنه اختيار سوى أمر واحد لأن هذين الخيارين متوازيان لا يلتقيان".

وفي المقابل، رأى عباس أنه لا يوجد أي تناقض بين المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية والمصالحة الوطنية.

وأكد في بيان رسمي صدر عنه أنه ملتزم بإقامة سلام عادل قائم على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية، وأكد أن المصالحة ستسهم في تعزيز إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

هنية طالب بتوفير شبكة أمان سياسي ومالي عربي لحماية اتفاق المصالحة الفلسطيني(الجزيرة-أرشيف)
شبكة أمان
في المقابل، طالب رئيسُ الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية في وقت سابق اليوم بتوفير شبكة أمان سياسي ومالي عربي لحماية اتفاق المصالحة الفلسطينية، وذلك خلال اتصالين هاتفين مع كل من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ووزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو.

من ناحية أخرى، رحب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني باتفاق المصالحة الذي تم توقيعه أمس.

وأعلنت الخارجية الفرنسية أن فرنسا كانت دائما تدعم المصالحة الفلسطينية، وأنها على استعداد للعمل مع الحكومة الفلسطينية ما دامت ترفض اللجوء إلى العنف، وتنخرط في عملية السلام.

كما رحبت وزارة الخارجية الصينية باتفاق المصالحة الفلسطيني، واعتبرته خطوة إيجابية، وقالت إن بكين تأمل أن يساعد ذلك في محادثات السلام مع إسرائيل.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشين غانغ إن الصين تعتقد أن هذا سيفضي إلى الوحدة الفلسطينية، ويساعد بشكل أساسي في إقامة دولة فلسطينية مستقلة والتعايش السلمي مع إسرائيل.

video

تهديد أميركي
وردا على الاتفاق، قالت الولايات المتحدة إنها ستعيد النظر في مساعداتها للفلسطينيين إذا شكلوا حكومة وحدة لا تعترف بإسرائيل ولا تنبذ العنف صراحة.

وقال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية اليوم الخميس إن أية حكومة فلسطينية جديدة يجب أن تقبل أيضا الاتفاقيات والالتزامات السابقة حيال إسرائيل، مشددا على أن هذه الحكومة سيتم تقييمها اعتمادا على التزامها بالشروط أعلاه وسياساتها وتصرفاتها، وستحدد واشنطن أي انعكاسات على مساعداتها وفق قانونها.

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي قد عبرت قبل ذلك عن خيبة أملها من اتفاق المصالحة الذي وقعه الفلسطينيون في غزة، وحذرت من أنه قد يعقد جديا الجهود الجارية لتحريك عمليات السلام.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات