طلب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا أثناء لقاءاته مع المسؤولين السعوديين زيادة الدعم الذي تقدمه المملكة إلى الجيش السوري الحر، حسب ما أفاد به مسؤول في المعارضة اليوم الأربعاء.

وقد التقى الجربا أمس الثلاثاء ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز وولي ولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز ووزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، وتباحثوا في السبل الكفيلة بإنهاء الأزمة السورية، كما تم التطرق إلى آخر التطورات وما يتعرض له الشعب السوري من إبادة.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن ولي العهد السعودي أكد أثناء اللقاء موقف المملكة الثابت من مساعدة الشعب السوري.

وقال مستشار الرئاسة في المجلس الوطني المعارض منذر إقبيق لوكالة الأنباء الفرنسية إن المحادثات "تناولت المساعدة السعودية المستمرة وضرورة تعزيز قدرات الجيش السوري الحر والحكومة المؤقتة التي قال إنها تقدم مساعدات للسكان في مناطق محررة".

وشدد إقبيق على أن زيادة هذه المساعدة ضرورية "لمواجهة تدفق مرتزقة حزب الله والمليشيات العراقية" التي تقاتل إلى جانب النظام السوري، على حد قوله، فضلا عن "الزيادة المستمرة في الدعم العسكري والاقتصادي الذي تقدمه روسيا وإيران" إلى النظام السوري.

وقال المسؤول في الائتلاف إن الجيش الحر يجد نفسه مضطرا "لمواجهة النظام والقوى المتطرفة مثل تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية التي تخدم مصالح النظام" في الوقت نفسه.

وبحسب بيان للائتلاف، فإن النظام السوري "أغلق الباب أمام أي حل سياسي" للنزاع عبر تحديد موعد للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وبدأ وفد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية زيارة خليجية أول أمس استهلها بالمملكة العربية السعودية في مستهل جولة خليجية يقودها رئيس الائتلاف أحمد الجربا، قبل أن يزور الوفد الولايات المتحدة الأميركية بداية الشهر المقبل.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية