جدد الرئيس السوداني عمر حسن البشير اتهامه الحركات التي تحمل السلاح ضد حكومته ومن أسماهم بـ"المغرورين" والرافضين لمبادرة الحوار التي طرحها مؤخرا، وقال إنهم "يخدمون أجندة أعداء السلام" بحسب تعبيره.

وحذر البشير في كلمة جماهيرية في مدينة كسلا شرقي السودان اليوم ممن أسماهم طلاب السلطة الذين يسعون للتفرقة بين السودانيين، حسب وصفه.

وقال إن مبادرة الحوار الوطني ليست محصورة في جهة معينة بل هي تشمل كافة أهل السودان والذين يحملون السلاح.

وشدد على أن الحوار الوطني الشامل جاء لوحدة الصف وقوة القرار الداخلي لمواجهة التحديات وأعداء الوطن.

ودعا السودانيين إلى التمسك بوحدة الصف وعدم الالتفات لدعاوى الفرقة التي يتبناها من أسماهم بالعاطلين والطامعين الذين يحملون أجندة خارجية.

وكان البشير قد أعلن أوائل الشهر الجاري جملة من القرارات السياسية، أبرزها إطلاق المعتقلين السياسيين وإعطاء ضمانات للحركات المسلحة بالمشاركة في الحوار الوطني الشامل داخل السودان ضمن القوى السياسية الأخرى.

ومن ضمن القرارات التي أعلنها البشير -في لقاء مع القوى السياسية السودانية بشأن الحوار الوطني في الخرطوم- السماح للقوى السياسية بممارسة نشاطها السياسي داخل وخارج مقارها، وإطلاق حرية الصحافة والإعلام في تناول القضايا التي تهم البلاد.

وقال البشير حينها إن الهدف من هذه القرارات تهيئة المناخ للحوار بين القوى السياسية للوصول إلى سلام شامل في السودان.

المصدر : الجزيرة + وكالات