اشتباكات بين الجيش التونسي ومسلحين بمدينة القصرين
آخر تحديث: 2014/4/23 الساعة 21:50 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/4/23 الساعة 21:50 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/24 هـ

اشتباكات بين الجيش التونسي ومسلحين بمدينة القصرين

قوات من الجيش التونسي متمركزة قرب الشعانبي (رويترز-أرشيف)
قوات من الجيش التونسي متمركزة قرب الشعانبي (رويترز-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في تونس بأن اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش التونسي ومسلحين يعتقد في انتمائهم لجماعات سلفية اندلعت منذ قليل خلف المنطقة الصناعية بالقصرين في أسفل جبل الشعانبي.

وقال مدير مكتب الجزيرة في تونس لطفي حجي إنه جرى إطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين في المنطقة قابله الجيش بقصف مواقعهم، وأشار إلى مشاركة بطائرات عمودية في العملية. 

وأوضح أنه لم يتضح ما إذا كان هناك قتلى مع أن هناك اتصالات بالمستشفى مما يدل على إصابات، مشيرا إلى أن المواجهات اقتربت من السكان مما يعنى إعادة انتشار المجموعات المسلحة.

وكانت وزارة الدفاع التونسية قد أعلنت أمس أن القوات العسكرية والأمنية تتقدم على عدة محاور في المنطقة العسكرية المغلقة بجبل الشعانبي غربي تونس قرب الحدود الجزائرية بهدف السيطرة عليها. وقال رئيس الحكومة مهدي جمعة إن الجيش يمسك بزمام الأمور في الشعانبي.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية العميد توفيق الرحموني لوكالة الأنباء التونسية إن القوات العسكرية والأمنية تتقدم على عدة محاور للسيطرة على كامل المنطقة بعد تمشيطها مع قصف متوازٍ بالطائرات المقاتلة والمروحيات ومدفعية الميدان والهاون والأسلحة.

وفي 2013 قتلت الألغام التي زرعها المسلحون في الجبل عدة عناصر من الجيش والأمن.

من جانبه، أكد رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة أول أمس الاثنين تحسن الوضع الأمني في البلاد، وقال إن الجيش يمسك بزمام الأمور في الشعانبي.

وأضاف في تصريح صحفي أن العمليات العسكرية في جبل الشعانبي شهدت "نقلة نوعية"، وأن الجيش "ذاهب إلى بؤر الإرهاب في الجبل، ولم يعد ينتظر نزول الإرهابيين".

وكان الجيش التونسي دفع في وقت سابق من الشهر الجاري بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى الشعانبي في الوقت الذي أصدرت فيه الرئاسة قرارا جمهوريا بإعلان الجهة منطقة عسكرية مغلقة يخضع الدخول إليها إلى ترخيص مسبق من السلطات العسكرية.

يذكر أن تسعة جنود قتلوا بكمين في يوليو/تموز الماضي.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات