قالت وكالة "سوريا مباشر" إن 70 قتيلا سقطوا في مدينة حلب وريفها أمس الاثنين على أيدي قوات النظام، بينهم 19 طفلا وعشر سيدات، وكان حي الفردوس الأكثر تضررا، حيث بلغ إجمالي عدد القتلى فيه منذ أمس 54 نتيجة القصف بالبراميل المتفجرة. كما طال القصف حيي الهلك والصاخور وبلدة حريتان.

وقالت "شبكة شام" إن عددا من أفراد عائلة واحدة قتلوا جراء إلقاء الطيران المروحي برميلا متفجرا على حي مساكن هنانو بحلب، في حين تحدثت شبكة شهبا برس بمقتل خمسة مدنيين وأصيب عدد آخر بجروح في قصف على حي الصاخور بحلب.

وأضافت الشبكة أن الإعلامي أحمد عبد الكريم الملقب "أبا الفتح الصاخوري" -وهو مدير المكتب الإعلامي لألوية فجر الحرية- قتل جراء القصف على حي الإنذارات بحلب، كما استهدف الطيران الحربي بالرشاشات بلدة تل رفعت، واندلعت حرائق جراء قصف الطيران الحربي لمدينة الباب بريف حلب.

كما قصف الطيران الحربي والمروحي بـالبراميل المتفجرة حيان وأطراف مدينة الأتارب. وفي بلدة المنصورة بريف حلب، قتل ثلاثة أشخاص وجرح عدد آخر جراء غارة جوية على بلدة المنصورة بريف حلب الغربي، وفق سوريا مباشر.

النظام شن حملة قصف بالطيران والبراميل المتفجرة على عدة مدن وقرى (الجزيرة)

قصف متعدد
وفي حمص، أكدت "سوريا مباشر" سقوط قتيل وعدد من الجرحى جراء قصف قوات النظام قرية الزعفرانة، بينما قصفت بالهاون والدبابات بلدة الغنطو في الريف.

وذكر ناشطون معارضون أن قوات النظام قصفت بالدبابات والمدفعية الثقيلة مدينة تلبيسة بريف المدينة، في حين أوردت "شبكة شام" أن قوات النظام قصفت بالمدفعية الثقيلة مدينة الحولة بريف حمص.

وقالت شبكة شام إن قوات النظام واصلت قصفها براجمات الصواريخ والأسطوانات المتفجرة والدبابات على حي الوعر وأحياء حمص المحاصرة، كما طال قصف المدفعية الثقيلة والدبابات مدينة تلبيسة وقريتي العامرية وعيون حسين وبلدة الغنطو بريف حمص الشمالي.

في المقابل، قصفت كتائب من المعارضة مواقع للنظام في أحياء تقطنها أغلبية مؤيدة للنظام في أحياء بحمص, كما سيطر الجيش الحر على حاجز للنظام قرب قرية الغاصبية بريف حمص الشمالي، وفق سوريا مباشر.

وفي إدلب، قال ناشطون سوريون إن طفلا توفي وأصيب عشرات الأشخاص الاثنين بحالات اختناق نتيجة قصف ببرميل متفجر يحوي غاز الكلور على بلدة تلمنس في ريف المدينة، وتأتي هذه الحادثة بعد أسبوع من تعرض بلدة كفرزيتا في ريف حماة لقصف مشابه بالغاز نفسه.

قصف دمشق
وفي دمشق، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن قذيفتي هاون سقطتا قرب مبنى البرلمان وسط العاصمة، في حين هرعت سيارات الإسعاف للمنطقة التي سقطت فيها القذائف دون ورود تفاصيل أكثر عن قتلى أو مصابين. كما سقطت قذيفتان على حي الشعلان قرب مبنى وزارة الصحة مما أدى إلى مقتل عنصري حرس الوزارة.

من جهتها، تحدثت شبكة شام عن قصف استهدف أيضا حيي جوبر والعسالي، في حين سقطت قذائف أخرى بمحيط سوق الهال بمنطقة الزبلطاني وسط دمشق مما ألحق أضرارا مادية.

وفي ريف دمشق، ألقى الطيران المروحي البراميل المتفجرة على بلدة خان الشيح وقصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات داريا والمليحة وعدة مناطق بالغوطة الشرقية، ووسط اشتباكات مستمرة على أطراف بلدة المليحة، وفق اتحاد تنسيقيات الثورة السورية.

وفي درعا، قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن سلاح الجو النظامي ألقى براميل متفجرة على بلدتي نوى وإنخل في ريف درعا مما أدى لسقوط عدد من الجرحى.

وأفاد الناشطون بأن القصف وقع بعد أن قام أهالي وعناصر من الجيش الحر بطرد ما يسمى وفد المصالحة الوطنية المكون من عدة أشخاص من مؤيدي النظام من بلدة نوى, ولم يسمحوا لهم بالدخول لعقد أي جلسة تفاوض لتسليم البلدة للنظام.

وفي حماة، تحدث اتحاد التنسيقيات عن قصف صاروخي من مطار حماة العسكري يستهدف قرى ريف حماة الشمالي، بينما دارت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات الدفاع الوطني في محيط قريتي الزغبة وقصر أبو سمرة المواليتين للنظام في ناحية صوران بريف حماة.

وتشهد مدينة مورك بالريف الشمالي وجودا لحشود كبيرة للنظام، وسط اشتباكات عنيفة دمر خلالها الجيش الحر عربة "بي أم بي" وقتل كل طاقمها، وفق شبكة شام.

المصدر : الجزيرة