وصل وفد يمثل منظمة التحرير الفلسطينية مبتعثا من الرئيس محمود عباس إلى قطاع غزة الثلاثاء للقاء قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بهدف التوصل إلى اتفاق حول آلية تنفيذ المصالحة الفلسطينية.

واجتمع الوفد مع قيادة حركة حماس بحضور نائب رئيس المكتب السياسي موسى أبو مرزوق ونائب رئيس المجلس التشريعي أحمد بحر ورئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية، بينما ترأس وفد حركة التحرير الوطني (فتح) مسؤول ملف المصالحة عزام الأحمد.

وقال مراسل الجزيرة في غزة وائل الدحدوح إن هنية استقبل الوفد في منزله، مضيفا أنه ألقى كلمة ترحيبية أكد خلالها أن الوقت والظروف الحالية التي تمر بها القضية الفلسطينية لم تعد تحتمل استمرار الانقسام، ودعا إلى بدء التنفيذ الفوري لكل ما تم التوقيع عليه من اتفاقيات في القاهرة والدوحة بشأن المصالحة.

وأضاف المراسل أن كلمة عزام الأحمد حملت المضمون نفسه، وأن لحظة الصفر لإنهاء الانقسام الفلسطيني قد حلّت.

وأشار الدحدوح إلى أن الكلمتين أكدتا أن الفلسطينيين لم يعودوا بحاجة للحديث عن أهمية المصالحة، ولكن عن بدء التنفيذ، وهو ما أفشى أجواء من التفاؤل بين الحضور.

وسيبحث مسؤولو حركتي حماس وفتح ملف المصالحة بينهما وتشكيل حكومة تكنوقراط تمهد لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية.

وكانت حركتا فتح وحماس اتفقتا الأسبوع الماضي على عقد لقاء هذا الأسبوع في غزة لبحث المصالحة الفلسطينية بينهما.

يشار إلى أن الانقسام في الساحة الفلسطينية قائم منذ الاشتباكات التي وقعت في قطاع غزة عام 2007 وانتهت إلى سيطرة حركة حماس على القطاع، وأخفق الطرفان في الاتفاق على كيفية تنفيذ اتفاقات المصالحة التي تمت بينهما، وعلى رأسها اتفاق القاهرة المبرم عام 2011.

المصدر : الجزيرة