أعفى ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز الاثنين وزير الصحة عبد الله الربيعة من منصبه، في وقت تواجه فيه المملكة ارتفاعا في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا الشبيه بفيروس سارس الذي يصيب ضحاياه بالتهاب رئوي.

وأوردت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) الأمر الملكي الذي نص على إعفاء الربيعة من منصبه الوزاري وتعيينه مستشارا بالديوان الملكي بمرتبة وزير، وتكليف وزير العمل عادل محمد عبد القادر فقيه بمهام وزير الصحة إلى جانب عمله.

وكانت السعودية قالت إنها اكتشفت يومي السبت والأحد 20 حالة إصابة جديدة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية المعروفة باسم فيروس كورونا، ليرتفع بذلك عدد حالات الإصابة إلى 49 في غضون ستة أيام، فيما يُعد زيادة مفاجئة للفيروس الذي أودى بحياة نحو ثلث الأشخاص المصابين ولا علاج له.

وذكرت وزارة الصحة في موقعها على الإنترنت أن متلازمة الشرق الأوسط التنفسية -وهي فيروس تاجي جديد يشبه التهاب الجهاز التنفسي الحاد (سارس)- ظهرت في السعودية قبل عامين وأصابت 244 شخصا في المملكة توفي منهم 76.

وكان الربيعة قال في مؤتمر صحفي بُث على التلفزيون الأحد إنه لا يوجد حتى الآن أي دليل علمي يبرر إصدار أوامر باتخاذ المزيد من الإجراءات الوقائية مثل فرض قيود على السفر.

وأضاف أنه لا يعلم السبب وراء ارتفاع الحالات في جدة، لكنها قد تكون جزءا من نمط موسمي، إذ كانت هناك زيادة كبيرة أيضا في الإصابة بالعدوى في أبريل/نيسان ومايو/أيار الماضيين.

وليس لفيروس كورونا تطعيم أو علاج مضاد للفيروسات، لكن السلطات الصحية الدولية والسعودية تقول إن المرض الذي نشأ في الجمال لا ينتقل بسهولة بين البشر وربما يختفي بسهولة.

غير أن خبراء الصحة أكدوا أن فيروس كورونا يمكن أن يتحور في مرحلة لاحقة. 

وظهرت أغلب حالات الإصابة الجديدة في مدينة جدة على ساحل البحر الأحمر حيث أصيب 37 شخصا منذ الاثنين الماضي لقي سبعة منهم حتفهم.

واكتشفت سبع حالات أخرى في العاصمة الرياض توفي إحداها حتى الآن وتأكد ظهور حالات جديدة في منطقة نجران والمدينة المنورة. كما اكتشفت سلسلة من الحالات في دولة الإمارات الأسبوع الماضي، وأبلغ اليمن عن أول حالة إصابة بالفيروس.

المصدر : الصحافة السعودية,رويترز