قاسم أحمد سهل-مقديشو

قتل نائب وأصيب آخر في انفجار وقع صباح اليوم الاثنين بحي حمروين وسط العاصمة الصومالية مقديشو، حسب تأكيد شهود عيان ومصادر من البرلمان الصومالي، في وقت انطلق فيه مؤتمر وطني يبحث تثبيت الوضع الأمني بالعاصمة والمناطق الأخرى التي تخضع لسيطرة الحكومة.

وذكر شهود عيان أنهم سمعوا دوي انفجار قوي لإحدى السيارات في حي حمروين، وأن بعض الناس هرعوا إلى المكان ورأوا شخصا في مقعد السائق لا يتحرك ودما كثيرا يسيل منه، بينما كان شخص آخر مرافق له يبدو مصابا، ونُقل الاثنان على الفور إلى المستشفى.

وأكد النائب طاهر أمين جيسو أن الانفجار استهدف عضوين برلمانيين، وكان ناجما عن عبوة ناسفة وضعت مسبقا في السيارة التي كانت تقلهما وتم تفجيرها عن بعد، مما أدى إلى مصرع إسحاق محمد علي وإصابة محمود عبدي طوح الذي يتلقى العلاج في المستشفى.

وتبنت حركة الشباب المجاهدين في الصومال العملية وقال الناطق العسكري باسمها الشيخ عبد العزيز أبو مصعب للجزيرة نت إن نواب البرلمان الصومالي هدف مشروع بحكم "منازعتهم مع الله في قضية التشريع".

وأضاف عبد العزيز أن أعضاء البرلمان مرروا قرارات قادت من أسماهم "الصليبيين" إلى احتلال الأراضي الصومالية.

يُذكر أن عملية مماثلة تبنتها أيضا حركة الشباب المجاهدين أودت بحياة نائب بالبرلمان يُدعى محمد محمود أمام البوابة الرئيسية لمجمع المقر الرئاسي مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ويأتي حادث التفجير بعد انطلاق مؤتمر وطني في مقديشو يهدف إلى وضع خطط لتثبيت الأمن في العاصمة بمشاركة وزارات الأمن والداخلية والدفاع والقضاء، وممثلين من الإدارات للمناطق المختلفة، وقوات الاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي ومكتب الأمم المتحدة لمساعدة الصومال وخبراء أمنيين أجانب.

وذكر وزير الأمن القومي عبد الكريم حسين جوليد الذي تحدث في افتتاح المؤتمر أن الحكومة أشركت مختلف الشرائح والمناطق على أمل تحقيق أمور عدة من بينها  بلورة إستراتيجية أمنية تضمن استقرارا وأمنا دائمين ينعم بهما الصومال وشعبه، والبحث عن أنجع سبل لإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية المختلفة.

المصدر : الجزيرة