قتل عشرات الأشخاص وجرح آخرون في هجمات متفرقة وقعت اليوم الاثنين بأنحاء العراق، في حين أكد مسؤول عراقي إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المقرر.

وأفادت مصادر في الشرطة أن عشرة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من ثلاثين بجروح في هجوم بسيارة مفخخة استهدف حاجز تفتيش للشرطة في ناحية الصويرة (50 كلم جنوب بغداد).

وقال الكاتب الصحفي محمد جليل للجزيرة إن عدد القتلى مرشح للزيادة، وإن أضرارا مادية لحقت بسيارات كانت متوقفة عن الحاجز لحظة الهجوم.

كما أفادت مصادر أمنية أن مهاجما يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه اليوم الاثنين في نقطة تفتيش، وأوقع العشرات بين قتيل وجريح عند المدخل الرئيسي لمدينة الكوت (180 كلم جنوب شرق بغداد).

من جهة أخرى، أظهرت صور بثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي اللحظات الأولى للهجوم الذي استهدف جامعة الإمام الكاظم الأهلية في بغداد يوم أمس الأحد.

وتظهر الصور فرار عناصر الأمن المكلفين بحماية بوابة الجامعة قبل أن يقوم المهاجم بتفجير نفسه. وفي صور أخرى، يظهر جانب من الاشتباكات التي جرت بين القوات الأمنية والمسلحين الذي هاجموا الجامعة في عملية خلفت سقوط عشرين شخصا بين قتيل وجريح في هذه العملية. 

وكان عشرة أشخاص لقوا حتفهم وجرح أربعة في هجمات بسيارات ملغمة أمس في مدينتي الرميثة شمال محافظة المثنى والإسكندرية في محافظة بابل.

الخزاعي أكد إجراء الانتخابات في موعدها (الجزيرة-أرشيف)

الانتخابات
وتأتي هذه التطورات قبل أقل من أسبوعين من الانتخابات التشريعية التي ستمثل اختبارا كبيرا لقوى الأمن، إذ يتوجه العراقيون إلى صناديق الاقتراع يوم 30 أبريل/نيسان الجاري بأول انتخابات تشريعية منذ انسحاب القوات الأميركية أواخر 2011.

وقال عامر الخزاعي مستشار رئيس الوزراء في مقابلة مع الجزيرة إن جميع الكتل السياسية لاد اتفقت على إجراء الانتخابات بموعدها المقرر دون تأجيل.

وأودى العنف بحياة ما يزيد على 460 شخصا هذا الشهر بالعراق ونحو 2700 هذا العام وحده، وفق إحصاءات مستقاة من مصادر أمنية وطبية.

المصدر : الجزيرة + وكالات