قتل أكثر من 30 شخصا وجرح عشرات آخرون في تفجيرات جديدة بالعراق، في حين تتواصل المعارك بين مسلحي العشائر والجيش العراقي في محافظة الأنبار، في وقت أكد فيه مسؤول عراقي إجراء الانتخابات البرلمانية بموعدها.

وقالت مصادر للجزيرة إن تفجيرا وقع بسيارة ملغمة في مدينة الصدر شرقي بغداد أوقع قتلى وجرحى، كما سقط عدة قتلى وجرحى في تفجير آخر وسط مقهى شعبي في حي الكرادة وسط بغداد.

وقتل ستة أشخاص على الأقل وأصيب 17 آخرون في انفجار سيارة ملغمة بحي القاهرة شمال شرق بغداد، حسب مصادر في الشرطة العراقية.

وقبل ذلك قتل 13 شخصا وأصيب 35 بجروح في هجوم بسيارة مفخخة استهدف حاجز تفتيش للشرطة في مدينة الصويرة عند المدخل الشمالي لمحافظة واسط جنوب بغداد.

وأوضحت الشرطة أن الهجوم نفذه شخص بحزام ناسف، وأن أضرارا لحقت بسيارات كانت متوقفة عند الحاجز لحظة الهجوم.

وإلى الجنوب من بغداد أيضا قتل ثلاثة جنود ومدنيان وجرح 12 آخرون في هجوم بسيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش تابعة للجيش في المدائن.

وفي محافظة ديالى شمال شرق بغداد أفادت الشرطة بمقتل ستة أشخاص وإصابة 11 آخرين في عدة هجمات بمدينة بعقوبة.

مسلحو العشائر يواصلون قتالهم ضد الجيش العراقي في الأنبار (أسوشيتد برس)

معارك الأنبار
وفي محافظة الأنبار غرب العراق، أفاد مصدر أمني بأن مسلحين هاجموا مركز شرطة الصمود في منطقة البوعساف شمالي مدنية الرمادي بالمحافظة، واشتبكوا مع شرطة المركز. وأضاف المصدر أن القوات الأمنية دفعت بتعزيزات لمواجهة المسلحين.

وكان مسلحو العشائر أعلنوا الأحد سيطرتهم على منطقة البوعلي الجاسم، في جزيرة الرمادي، بعد معارك مع الجيش والصحوات.

وأفاد شهود عيان بأن المسلحين فجروا مركز الشرطة، ومنزلي العميد الركن في الجيش محمد رشيد العلياوي، والقيادي في الصحوة يونس عبد عواد.

وأودى العنف بحياة ما يزيد على 460 شخصا هذا الشهر بالعراق ونحو 2700 هذا العام وحده، وفق إحصاءات مستقاة من مصادر أمنية وطبية.  

الانتخابات بموعدها
وتأتي هذه التطورات قبل تسعة أيام من الانتخابات التشريعية التي ستمثل اختبارا كبيرا لقوى الأمن، إذ يتوجه العراقيون إلى صناديق الاقتراع يوم 30 أبريل/نيسان الجاري في أول انتخابات تشريعية منذ انسحاب القوات الأميركية أواخر 2011.

الخزاعي أكد أن الانتخابات ستجري في موعدها (الجزيرة-أرشيف)

وقال عامر الخزاعي مستشار رئيس الوزراء العراقي (نوري المالكي) في مقابلة مع الجزيرة إن جميع الكتل السياسية اتفقت على إجراء الانتخابات بموعدها المقرر دون تأجيل. 

من جانبه قال رئيس الدائرة الانتخابية في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق مقداد الشريفي إن عدد العراقيين الذين يحق لهم التصويت في الانتخابات البرلمانية يبلغ 21 مليونا و694 ألفا و62 عراقيا مدنيين وعسكريين والمهجرين المسجلين.

وأوضح الشريفي أن نحو 9032 مرشحا منهم 2607 من النساء سيتنافسون لشغل مقاعد مجلس النواب البالغة 328 مقعدا.

وأضاف أن عدد مراكز الاقتراع العام بلغت 8075 مركزا يضم 48852 محطة اقتراع، أما مراكز اقتراع التصويت الخاص (التي يصوت بها العسكريون) فقد بلغت 532 مركزا يضم 2557 محطة اقتراع.

وذكر الشريفي أن عدد وكلاء الكيانات السياسية المعتمدين بلغ أكثر من مائة ألف وكيل كيان سياسي، أما المراقبون الدوليون فبلغ عددهم المعتمد 1249 مراقبا، فيما بلغ عدد المراقبين المحليين الذي اعتمدتهم المفوضية 37509 أشخاص، فيما بلغ عدد الإعلاميين الدوليين 278 إعلاميا دوليا، أما الإعلاميون المحليون فقد بلغ عددهم 1915 إعلاميا.

المصدر : الجزيرة + وكالات