يغلق اليوم في مصر باب الترشح لانتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها أواخر الشهر المقبل، وقد قدم كل من عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي ترشحهما للتنافس على منصب رئيس الجمهورية.

وتقدّم رئيس التيار الشعبي حمدين صباحي أمس السبت بأوراق ترشحه رسمياً للانتخابات التي يخوضها مجرداً من تأييد الغالبية العظمى من القوى اليسارية والليبرالية والناصرية التي تمنح دعمها لمنافسه الوحيد عبد الفتاح السيسي، بعد إعلان مرتضى منصور انسحابه ودعم وزير الدفاع السابق.

وحل صباحي ثالثا في الانتخابات الرئاسية التي أجريت عام 2012 والتي فاز فيها الرئيس المعزول محمد مرسي قبل أن يطيح به الجيش في انقلاب عسكري قاده السيسي في 3 يوليو/تموز الماضي.

وتمكن صباحي من جمع 31 ألف توكيل من 17 محافظة، وفقا لفريق حملته الانتخابية. وينبغي على كل مرشح الحصول على 25 ألف توكيل من 15 محافظة على الأقل من محافظات مصر الـ27، بشرط ألا يقل عدد التوكيلات في كل محافظة عن ألف توكيل.

هالة شكر الله رئيسة حزب الدستور
تعلن دعم حمدين صباحي 
(الجزيرة)

لا للشمولية
وكان حزب الدستور المصري قد أعلن -في مؤتمر صحفي عقده بمقره الرئيسي- دعمه لحمدين صباحي في انتخابات الرئاسة.

وقالت رئيسة الحزب هالة شكر الله إن هذا القرار جاء بناء على استطلاع رأي داخلي لأعضاء الحزب أجري في الأيام السابقة حصد فيه صباحي أغلبية أصوات الأعضاء وبنسبة قاربت 60%، وهو ما اعتبره صباحي اتساقا من الحزب مع المبادئ والشعارات التي يرفعها.

وقدّم وزير الدفاع المستقيل المشير عبد الفتاح السيسي قبل أيام أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية إلى اللجنة العليا للانتخابات. 

وقال السيسي في بيان نشر على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) إنه لا مكان للحكم الشمولي في مصر ولا عودة إلى الوراء، مؤكدا أن الشعب الذي خرج في "ثورتين عظيمتين" لا يمكن لأحد أن يسيطر عليه أو يتحكم في مصيره. وأوضح أن الرأي العام هو الذي يقود مصر في الوقت الراهن.

ويتوقع على نطاق واسع فوز المشير عبد الفتاح السيسي بسهولة في الانتخابات التي ستجرى يومي 26 و27 مايو/أيار المقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات