أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اليوم أن بلاده تملك بعض المعلومات التي تفيد باستخدام نظام الرئيس السوري بشار الأسد أسلحة كيميائية في شمال غرب البلاد على مقربة من الحدود اللبنانية، ولكنه أقر بعدم امتلاك أدلة على هذا الأمر.

وأضاف هولاند -في مقابلة مع إذاعة "أوروبا 1"- أن ما يعلمه أن النظام السوري أثبت فظاعة الوسائل التي يمكنه استخدامها، وفي الوقت نفسه رفضه أي انتقال سياسي.

وأشار إلى أن فرنسا تسعى إلى أن تستعيد سوريا الحرية والديمقراطية، موضحا أن بلاده أرادت   تدمير الأسلحة الكيميائية السورية وبذل كل ما هو ممكن للسماح بإجراء مفاوضات لإفساح المجال أمام انتقال سياسي.

ومن جانبه، قال وزير الخارجية لوران فابيوس إنهم حصلوا على مؤشرات ينبغي التثبت منها تفيد بوقوع هجمات كيميائية مؤخرا.

وأوضح أن هذه الهجمات أقل أهمية بكثير من الهجمات التي وقعت في دمشق قبل بضعة أشهر، لكنها هجمات فتاكة للغاية وقعت في شمال غرب البلاد على مقربة من لبنان.

وقال مصدر فرنسي قريب من الملف إن التقارير حول هذه المعلومات نابعة من عدة مصادر من بينها المعارضة السورية.

وكانت رئيسة البعثة الدولية التي تشرف على تدمير الأسلحة الكيميائية السورية سيغريد كاغ قالت أمس إن دمشق سلمت أو دمرت ما يقرب من 80% من مواد الأسلحة الكيميائية التي أعلنتها.

وأضافت المنسقة الخاصة للبعثة المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أنه إذا استمر العمل بهذه الوتيرة فإن سوريا ستتمكن من تسليم جميع المواد الكيميائية المعلنة بحلول الموعد النهائي لتسليمها في 27 أبريل/نيسان.

يُشار إلى أن النظام السوري التزم بتدمير ترسانته من الأسلحة الكيميائية قبل 30 يونيو/حزيران المقبل في إطار اتفاق روسي أميركي أبرم في سبتمبر/أيلول 2013.

المصدر : الفرنسية