يواجه الاتحاد الأفريقي معضلة كبيرة فيما يتعلق بتحديد موقفه من ترشح وزير الدفاع المستقيل عبد الفتاح السيسي للرئاسة في مصر، مع وجود مؤشرات على توجهه لرفض هذا الترشح.

فقد ذكر رئيس مجلس السلم والأمن للاتحاد الأفريقي بول لولو بولس أن ترشح السيسي مرفوض لأنه كان يتولى مسؤولية الجيش المصري عندما عزل الرئيس محمد مرسي.

وأضاف أن الذين يقومون بما وصفها بالتغييرات غير الدستورية للحكم  يجب ألا يكافؤوا عن طريق العودة إلى نظام دستوري.

كما أكد أن ما سماها "الشرعية العملية" لن تكون مستوفية لمعايير الاتحاد الأفريقي حتى بعد إجراء الانتخابات المقبلة في مصر.

وقرر مجلس السلم والأمن انتظار التقرير الذي ستقدمه لجنة الاتحاد الأفريقي بشأن مصر لتحديد موقفه مما حدث.

وكان الاتحاد الأفريقي -الذي يضم 54 دولة- قد قرر في الخامس من يوليو/تموز الماضي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، تجميد مشاركة مصر في كل أنشطته نتيجة ما وصفه بتغيير غير دستوري بالحكومة المصرية بعد عزل الجيش لرئيس الجمهورية المنتخب.

وقال الأمين العام لمجلس السلم والأمن أدموري كامبودزي عقب اجتماع المجلس آنذاك إنه تقرر تعليق مشاركة مصر بجميع أنشطة الاتحاد إلى حين استعادة النظام الدستوري، وذلك وفقا للآليات ذات الصلة التي يكفلها الاتحاد الأفريقي.

وكان الاتحاد الأفريقي علق في مارس/آذار 2013 عضوية جمهورية أفريقيا الوسطى بعد أن أطاح متمردون بالحكومة، وعلق في السنوات القليلة الماضية عضوية كل من مدغشقر ومالي لأسباب مماثلة، ورفع تعليق عضوية مالي فيما بعد.

المصدر : الجزيرة + وكالات