قتل ستة جنود ومسلحان في هجوم لعناصر يُرجح أنها من تنظيم القاعدة على مقر قيادة المنطقة العسكرية الرابعة في مدينة التواهي بعدن جنوبي اليمن، في حين قتل جنديان ومسلحان في اشتباكات في الحديدة غربي البلاد عقب اعتقال السلطات أربعة ممن تقول إنهم من تنظيم القاعدة.

وقال مسؤول عسكري بعدن للجزيرة إن ستة جنود قتلوا وأن اثنين من المسلحين قتلوا كذلك في الهجوم الذي استهدف مقر قيادة المنطقة العسكرية الرابعة في مدينة التواهي بعدن جنوبي اليمن.

وقال مصدر عسكري للجزيرة إن المقر العسكري لا يزال يتعرض لهجوم. وأفاد شهود عيان في وقت سابق بسماع دوي انفجار في المقر العسكري أعقبه تبادل لإطلاق النار.

وأكد مراسل الجزيرة وقوع انفجار عنيف قبل قليل داخل مبنى المنطقة العسكرية الرابعة بفتح بمدينة التواهي في عدن جنوبي اليمن. كما أفاد المراسل باندلاع اشتباكات متواصلة على البوابة.

وقال مدير مكتب الجزيرة في صنعاء سعيد ثابت إن سيارة مفخخة استهدفت المنطقة العسكرية التي تضم عدة مبان منها القصر الجمهوري والأمن السياسي وغيرها من المواقع المهمة، تبعتها سيارتان لاختراق البوابة.

وأشار ثابت إلى أن ثمة تعزيزات عسكرية لمواجهة المهاجمين، مؤكدا أن الاشتباكات ما زالت مستمرة بين القوات ومن يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة.

قبل أسبوع قتل عشرون جنديا يمنيا في هجوم على نقطة تفتيش عسكرية في حضرموت شرقي البلاد

قتلى باشتباكات أخرى
وفي هذه الأثناء، قتل جنديان ومسلحان يعتقد أنهما من القاعدة إثر اشتباكات جرت بين الطرفين في محافظة الحديدة غربي اليمن عقب اعتقال السلطات اليمنية فجر اليوم أربعة أشخاص قالت إنهم من مقاتلي القاعدة.

وقال مصدر رسمي من وزارة الداخلية إن قوات الأمن اعتقلت أربعة من مقاتلي القاعدة في الساعات الأولى من اليوم ثم وقعت اشتباكات جديدة أدت إلى المعارك التي قتل فيها اثنان من الجنود واثنان ممن وصفتهم بالمتشددين.

وأشارت الوزارة إلى أن المعتقلين هم سعوديان ويمنيان، مؤكدة أنها ضبطت بحوزتهم أسلحة وذخائر وقنابل وبطاقات مزورة لأشخاص من مناطق مختلفة، بالإضافة إلى ساعة توقيت ومبلغ 35 ألف ريال سعودي.

وأضاف المصدر قوله إن أعضاء القاعدة الباقين فروا إلى الجبال المجاورة تاركين سيارة مليئة بالأسلحة.

وكانت وزارة الداخلية اليمنية أعلنت مساء أمس الثلاثاء، مقتل اثنين من مسلحي القاعدة، إلى جانب سقوط جنديين في هجوم على ثكنة عسكرية بمحافظة الحديدة غربي اليمن.

وقبل أسبوع قتل عشرون جنديا يمنيا في هجوم على نقطة تفتيش عسكرية في حضرموت شرقي البلاد، وقال مسؤولون إن الهجوم يحمل بصمات القاعدة.

وقد نظم الجيش اليمني الأحد جنازة عسكرية لتشييع جثامين عشرة جنود من بين القتلى، في حين سيوارى العشرة الآخرون الثرى بقراهم.

وأمر وزير الداخلية عبده حسين الترب عقب الحادث بإيقاف مدير أمن حضرموت وقائد القوات الخاصة.

المصدر : وكالات