قتلى بهجوم بكركوك مع انطلاق الحملة الانتخابية
آخر تحديث: 2014/4/2 الساعة 14:49 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/4/2 الساعة 14:49 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/2 هـ

قتلى بهجوم بكركوك مع انطلاق الحملة الانتخابية

الانتحاري فجر نفسه وسط مركز للجيش العراقي لقبول المتطوعين (أسوشيتد برس-أرشيف)
الانتحاري فجر نفسه وسط مركز للجيش العراقي لقبول المتطوعين (أسوشيتد برس-أرشيف)

شهدت مدينة كركوك صباح اليوم تفجيرا انتحاريا خلف قتلى وجرحى بصفوف متطوعين للجيش، في حين استمر قصف القوات الحكومية لمناطق مختلفة بالعراق وسط تواصل الاشتباكات مع المسلحين، بتزامن مع انطلاق حملة الانتخابات التشريعية.

فقد لقي ستة متطوعين بالجيش العراقي مصرعهم وأصيب 14 آخرون بجروح في هجوم بحزام ناسف استهدف مركزا للتطوع في كركوك شمال بغداد، وأكد اللواء محمد خلف الدليمي أن المهاجم فجر نفسه وسط حشد من المتطوعين.

وفي كربلاء، جُرح ثلاثة من عناصر الشرطة بينهم ضابط برتبة عقيد، في هجوم مسلح بمنطقة سيف سعد جنوب المدينة.

وأوضح مصدر أمني أن ثلاثة من عناصر الشرطة قتلوا وأصيب آخر بجروح عند انفجار عبوة ناسفة في الحضر جنوب الموصل. كما قتل ستة أشخاص في هجمات متفرقة بينها انفجار سيارة مفخخة الثلاثاء في الموصل نفسها وتكريت، وفقا لمصادر أمنية وطبية.

وأعلنت الشرطة العراقية بمحافظة صلاح الدين اليوم الأربعاء أن حصيلة عملياتها الأمنية التي نفذتها الشهر الماضي بالمحافظة أسفرت عن اعتقال 120 مطلوبا، وتدمير ستة معسكرات تتبع لمن تسميهم بالإرهابيين، إلى جانب إبطال مفعول عشرات العبوات الناسفة.

وقال شهود عيان إن القوات الحكومية اعتقلت أكثر من ثلاثين شخصا في مناطق مختلفة من العراق، بينهم 11 اعتقلوا في المحمودية جنوب بغداد.

تزامن ذلك مع تأكيد ما يسمى المجلس العسكري العام لثوار العراق أن عناصره كبدوا القوات الحكومية 284 قتيلا ونحو 180 جريحا خلال معارك شهر مارس/آذار الماضي، مضيفا أنهم نجحوا في تدمير وإعطاب سبعين عربية عسكرية.

وأكدت وزارات الدفاع والداخلية والصحة العراقية الثلاثاء أن 1004 أشخاص قتلوا، بينهم 820 مدنيا و96 عسكريا و88 شرطيا، في أعمال عنف متفرقة خلال مارس/آذار الماضي.
وبحسب الحصيلة نفسها فقد أصيب 1729 شخصا بينهم 1453 مدنيا خلال الشهر ذاته، في حين قتل 160 ممن تصفهم الحكومة بالإرهابيين، واعتقل 226 خلال الفترة نفسها.

توقعات بفوز ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي بالانتخابات (غيتي إيميجز)

حملات انتخابية
تزامنت تلك التطورات مع بدء حملة الانتخابات التشريعية العراقية التي يخوضها رئيس الوزراء نوري المالكي للفوز بولاية ثالثة، حيث باشر آلاف المرشحين المستقلين أو الممثلين لكيانات سياسية إعلان ترشحهم وبرامجهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومن خلال الصور واللافتات.

ومن المرجح ألا تنظم الانتخابات في جميع مناطق محافظة الأنبار (غربي البلاد)، التي تعاني من سوء الأوضاع الأمنية، حيث تتواصل في بعض مدن المحافظة العمليات المسلحة والاشتباكات بين القوات العراقية ومسلحين.

وقال مبعوث الأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف أمس إن سكان مدينة الفلوجة التي خرجت عن سيطرة الحكومة منذ عدة أشهر سيشاركون في الانتخابات العامة إذا ما استطاعوا الخروج من المدينة في يوم الانتخابات.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ملادينوف قوله إن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات "وضعت ترتيبات لتصويت مشروط للمهجرين داخليا في الأنبار وخارجها"، موضحا أن المفوضية "لن تستطيع إجراء الانتخابات داخل الفلوجة".

وانتشرت في عموم شوارع بغداد والمدن العراقية ملصقات للمرشحين البالغ عددهم 940 للتنافس على 328 مقعدا في مجلس النواب، وسط توقعات بعدم فوز أي من الأحزاب المتنافسة بأغلبية مطلقة، مما سيؤدي -كما حصل في الانتخابات السابقة- إلى الدخول في مفاوضات طويلة لتشكيل الحكومة.

ويطرح الناخبون الكثير من المشاكل، بينها سوء الخدمات وارتفاع معدلات البطالة، إضافة إلى سوء الأوضاع الأمنية التي أدت إلى مقتل أكثر من 2200 شخص خلال الفترة الماضية من هذا العام.

ويتوقع أن يفوز ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي بأكبر عدد من أصوات الناخبين رغم وجود منافسين آخرين بينهم حزب الأحرار، الذي يعد حتى الآن الممثل الرئيسي للتيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر.

وفي إقليم كردستان العراق -الذي يتمتع باستقلال ذاتي- من المرجح أن يتراجع الاحتكار التاريخي للحزبين الرئيسيين الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني، أمام حركة التغيير.

المصدر : وكالات

التعليقات