تبنت جماعة تطلق على نفسها اسم "أجناد مصر" اليوم السبت الهجمات التي وقعت مؤخرا في القاهرة وقتل في إحداها ضابط شرطة الجمعة، وذلك في بيان نشرته على صفحتها بموقع فيسبوك.

وكان انفجار قد استهدف نقطة مرور بميدان لبنان في منطقة المهندسين مساء الجمعة أدى إلى مقتل ضابط شرطة برتبة رائد، قبل أن يشيع جثمانه صباح السبت.

والانفجار الأخير هو الأحدث في سلسلة تفجيرات وهجمات مسلحة تستهدف قوات الجيش والشرطة منذ الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي يوم 3 يوليو/تموز الماضي.

وقالت الجماعة في بيانها "فتح الله على جنودنا الأبطال ليلة أمس الجمعة باستهداف كمين ثابت للأجهزة الإجرامية يتربص بالشباب الأبرياء ليسلمهم إلى جلاوزة النظام حيث يسومونهم أشد العذاب في غياهب المعتقلات والسجون القمعية".

كما أعلنت الجماعة في البيان مسؤوليتها عن هجومين آخرين أحدهما استهدف سيارة نقيب شرطة بمدينة 6 أكتوبر قرب القاهرة يوم 10 أبريل/نيسان الجاري مما أدى إلى إصابته، واستهدف الآخر نقطة مرور قرب قسم شرطة الدقي بالجيزة يوم الثلاثاء الماضي أدى إلى إصابة شرطيين.

ويوم الثلاثاء الماضي نشرت "أجناد مصر" مقطع فيديو على صفحتها على فيسبوك أعلنت فيه مسؤوليتها عن ثماني هجمات أخرى، كان أبرزها تفجير ثلاث عبوات ناسفة قرب الباب الرئيسي لجامعة القاهرة بميدان النهضة في الجيزة يوم 2 أبريل/نيسان الجاري، مما أدى إلى مقتل ضابط شرطة برتبة عميد وإصابة خمسة ضباط آخرين.

وظهرت الجماعة في يناير/كانون الثاني الماضي عندما أعلنت مسؤوليتها عن ست هجمات في نهاية الشهر نفسه.

وتشكل الهجمات تهديدا للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها أواخر مايو/أيار المقبل، ولقطاع السياحة المهم بالنسبة للاقتصاد المصري.

وتشير الإحصائيات الرسمية إلى مقتل نحو 500 من أفراد الجيش والشرطة في هذه الهجمات التي امتد نطاقها من شبه جزيرة سيناء إلى القاهرة ومدن أخرى.

المصدر : وكالات