عبد الفتاح نور أشكر-جالكعيو

أكد رئيس إقليم بونتلاند الصومالي عبد الولي محمد علي أن علاقات سلطة الإقليم مع الحكومة الاتحادية في مقديشو متوترة بسبب خلافات جوهرية حول تقاسم السلطة والثروة.

وقال محمد علي في حوار مع الجزيرة نت، إنه لا بد من الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى حلول جذرية في ما يتعلق بقضايا الدستور الاتحادي وتقاسم الثروة، والتوزيع العادل للدعم المادي الذي تتلقاه الحكومة الاتحادية من المجتمع الدولي.

وانتقد ما سماه عدم مراعاة مقديشو لوزن إقليم بونتلاند السياسي وحجمه الجغرافي، حيث يتألف من خمس محافظات وفرض نفسه على الواقع الصومالي، على حد قوله.

وللتغلب على هذا الواقع، دعا محمد علي إلى توحيد الصف الداخلي وإنهاء الخلافات من أجل الانطلاق نحو تنفيذ مشاريع التنمية وإعمار مناطق بونتلاند التي تتمتع بثروات سمكية ونفطية هائلة، على حد قوله.

من جهة ثانية، أوضح رئيس إقليم بونتلاند أن رؤيته السياسية تركز على توفير الأمن ومحاربة القرصنة والهجرة غير الشرعية ومجابهة الأفكار المتطرفة بكل الوسائل الممكنة.

وأكد عزمه محاربة حركة الشباب المجاهدين بكل الوسائل، واعترف بتسلل المئات من مقاتليها إلى مرتفعات "غال غالا" الإستراتيجية.

لكنه أقر بصعوبة تحقيق إنجاز عسكري على الحركة في المنطقة التي قال إنها باتت مثل "تورا بورا" حيث يتمركز مقاتلو الشباب "خلف جبال وعرة جداً".

وتحدث محمد علي في الحوار عن مستوى الدعم العربي والتركي للإقليم، والأعباء التي تتحملها محافظات بونتلاند نتيجة تدفق النازحين إليها من وسط وجنوب الصومال بسبب القتال.

المصدر : الجزيرة