قتل مدني وأصيب سبعة آخرون في قصف عشوائي للقوات العراقية بمدينة الفلوجة في محافظة الأنبار غربي العراق، في حين هاجمت مليشيات مسلحة تساندها قوات حكومية صباح اليوم منطقة المخيسة شمال مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى العراقية، مما أدى لوقوع 12 قتيلا بينهم عشرة من المهاجمين.

وفي الفلوجة (60 كيلومترا غرب بغداد) أفادت مصادر للجزيرة بأن قصفا حكوميا استهدف أحياء نزال والشهداء وجبيل والرسالة.

وألحق القصف -بحسب المصادر- أضرارا بمنازل المواطنين والمحال التجارية، وتسبب كذلك بنزوح عدد كبير من العائلات في وقت تعاني فيه الفلوجة من انقطاع التيار الكهربائي وشح المياه الصالحة للشرب.

وفي الرمادي، قتل خمسة أشخاص بينهم ثلاثة جنود وشرطي وأصيب 12 بجروح في هجوم مزدوج بسيارتين مفخختين استهدف أمس مدخلي مجمع حكومي بالمدينة، وفقا لمصادر أمنية وطبية.
video

يذكر أن مسلحي العشائر فرضوا سيطرتهم على مدينة الفلوجة وأجزاء من الرمادي في محافظة الأنبار منذ أشهر، بعد فض السلطات بالقوة اعتصاما مناهضا لرئيس الوزراء نوري المالكي واعتقال النائب أحمد العلواني.

وتشن قوات الجيش منذ ذلك الوقت عمليات عسكرية على المنطقتين، ويؤكد قادة العشائر أنهم شكلوا مجلسا عسكريا لحماية مناطقهم، في حين تقول الحكومة إنها تشن حربا على من تصفهم بالعناصر في تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

هجوم بديالى
من جهة أخرى، قالت مصادر للجزيرة إن نحو اثني عشر شخصا قتلوا وأصيب آخرون بجروح في هجوم لمليشيات مسلحة تساندها قوات حكومية بعد منتصف ليلة أمس في منطقة المخيسة شمال مدينة بعقوبة.

وأضافت المصادر أن من بين القتلى عشرة من أفراد المليشيات المهاجمة قضوا بعد تصدي الأهالي لهم. وأدى الهجوم إلى حرق بعض المنازل والمحال التجارية والسيارات المدنية, كما سقطت عدة قذائف هاون على المنطقة التي أطلق سكانها نداء استغاثة.

وأضافت المصادر أن عدة قذائف هاون سقطت على المنطقة التي أطلق سكانها نداء استغاثة.

وفي هجمات أخرى قتل 23 شخصا في أعمال عنف متفرقة أمس الخميس بينهم 18 جنديا وشرطيا قضى معظمهم في هجوم مسلح بالأسلحة الرشاشة شمالي البلاد، في تصاعد للعنف قبل الانتخابات التي تجري نهاية الشهر الجاري.

يذكر أن أكثر من أربعمائة شخص قتلوا في العراق منذ بداية أبريل/نيسان الجاري بحسب حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر أمنية وعسكرية وطبية، فيما قتل أكثر من 2650 شخصا منذ بداية 2014.

المصدر : الجزيرة + وكالات