أعلنت حملة المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة المصرية حمدين صباحي أن مرشحها انتهى من جمع العدد المطلوب من نماذج التأييد من المواطنين لخوض الانتخابات المقررة نهاية مايو/أيار المقبل.

وقال المستشار القانوني للحملة حامد جبر إن صباحي استطاع جمع العدد المطلوب من نماذج التأييد وإنه سيتقدم بها إلى جانب أوراق الكشف الطبي إلى اللجنة العليا للانتخابات يوم السبت المقبل، أي قبل يوم واحد من إغلاق أبواب الترشح المحدد بالعشرين من الشهر الجاري.

وكان حزب الدستور المصري قد أعلن في مؤتمر صحفي أمس الأول دعمه لصباحي في انتخابات الرئاسة المقرر أن تجرى جولتها الأولى نهاية الشهر الجاري.

وقالت رئيسة الحزب هالة شكر الله إن هذا القرار جاء بناء على استطلاع رأي داخلي لأعضاء الحزب أجري في الأيام السابقة حصد فيه صباحي أغلبية أصوات الأعضاء وبنسبة قاربت 60%.

من جهته وصف صباحي (59 عاما) دعم حزب الدستور له في انتخابات الرئاسة بأنه يمثل اتساقا من الحزب مع المبادئ والشعارات التي يرفعها.

وكان صباحي مؤسس التيار الشعبي قد أعلن عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية في فبراير/شباط الماضي للمرة الثانية بعد أن حل في المركز الثالث في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي أجريت في يونيو/حزيران 2012 وفاز الرئيس المعزول محمد مرسي في جولتها الثانية أمام الفريق أحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.

ويخوض صباحي الانتخابات في مواجهة وزير الدفاع المستقيل المشير عبد الفتاح السيسي الذي أصدر خريطة طريق في يوليو/تموز الماضي عزل بموجبها مرسي بعد مظاهرات طالبت بإسقاطه، ويتوقع على نطاق واسع فوز السيسي في الاقتراع.

كما ترشح للسباق في السادس من الشهر الجاري مرتضى منصور البرلماني في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.

ومؤخرا قال صباحي في مقابلة مع وكالة رويترز إن لديه شكوكا في أن يتمكن السيسي من إحلال الديمقراطية إذا انتخب رئيسا للبلاد، وحمله وجماعة الإخوان المسلمين مسؤولية تصاعد أعمال العنف في مصر، مؤكدا أن مصر لم تتطهر حتى الآن من حكم حسني مبارك.

المصدر : الجزيرة