لقاء فلسطيني إسرائيلي جديد لإنقاذ المفاوضات
آخر تحديث: 2014/4/16 الساعة 09:06 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/4/16 الساعة 09:06 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/16 هـ

لقاء فلسطيني إسرائيلي جديد لإنقاذ المفاوضات

لقاءات الطرفين لم تسفر عن جديد منذ رفض تل أبيب إطلاق الدفعة الأخيرة من الأسرى وفق الاتفاق (الفرنسية)
لقاءات الطرفين لم تسفر عن جديد منذ رفض تل أبيب إطلاق الدفعة الأخيرة من الأسرى وفق الاتفاق (الفرنسية)

أعلنت الخارجية الأميركية أن المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين سيعقدون اجتماعا جديدا اليوم الأربعاء لبحث التوصل إلى اتفاق يتيح لهم تمديد مفاوضات السلام المتعثرة حاليا إلى ما بعد 29 أبريل/نيسان.

ولم تؤكد المتحدثة باسم الخارجية جنيفر بساكي مشاركة الموفد الأميركي مارتن انديك في هذا اللقاء، في حين أكد مسؤول فلسطيني أنه سيكون حاضرا.

وأضافت بساكي أن الإسرائيليين والفلسطينيين يعملون على اتفاق يتيح لهم تمديد المفاوضات إلى ما بعد 29 أبريل/نيسان، وشددت على أنه على الطرفين أن يتخذا عددا من الإجراءات بهدف تسهيل ظروف إرساء السلام لكن التزامهما لا يزال كبيرا جدا.

وفنّدت المتحدثة ما أوردته صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحية الثلاثاء التي قالت فيها إنه لا الإسرائيليون ولا الفلسطينيون عازمون فعلا على التوصل إلى السلام.

ترتيب الأولويات
وكتبت الصحيفة "على إدارة أوباما أن تحدد المبادئ التي ينبغي في رأيها أن تنظم حل الدولتين، هذا إذا كان الإسرائيليون والفلسطينيون يرغبون يوما ما في صنع السلام".

وأضافت "ثم على الرئيس أوباما ووزير الخارجية جون كيري أن ينتقلا إلى أمر آخر ويعيرا اهتمامهما لنقاط ساخنة أخرى مثل أوكرانيا".

غير أن بساكي أعلنت أنها لا توافق على هذه الفكرة، ومثلها المفاوضون والأطراف ووزير الخارجية، وقالت "إن الإسرائيليين والفلسطينيين يستحقون حلا يقوم على دولتين تعيشان جنبا إلى جنب وتتمتعان بمكاسب اقتصادية وأمنية تستحقانها".

وسيجتمع الطرفان اليوم على الرغم من الغضب الإسرائيلي لمقتل شرطي لم يكن في ساعات العمل في الضفة الغربية المحتلة أول أمس الاثنين عشية عيد الفصح اليهودي، وإصابة زوجته.

وردا على سؤال بشأن الموضوع، حثت بساكي الطرفين على "التحلي بضبط النفس وتجنب أي أعمال من شأنها أن تزيد التوترات".

تعثر المفاوضات كان بسبب إخلال تل أبيب باتفاق إطلاق الأسرى (الجزيرة)

فجوة واسعة
من جانبه، قال مسؤول فلسطيني أمس الثلاثاء إن المواقف الفلسطينية الإسرائيلية بشأن تمديد مفاوضات السلام المتعثرة تبدو "متباعدة".

وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني وجود "فجوة واسعة" في المواقف بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي فيما يتعلق بمستقبل المفاوضات.

واتهم مجدلاني إسرائيل بـ"التعنت" فيما يتعلق باستحقاقات تمديد المفاوضات "خصوصا أن تجربة الثمانية الشهور الماضية من المفاوضات لم تحقق أي اختراق في قضايا الوضع النهائي".

كما جدد بهذا الصدد مطالبة إسرائيل بالالتزام بضرورة الإفراج عن الدفعة الرابعة من قدامى الأسرى الفلسطينيين لديها قبل الحديث عن تمديد المفاوضات التي تنتهي نهاية هذا الشهر.

وقال مجدلاني إن القيادة الفلسطينية تطالب بتجميد البناء الاستيطاني والالتزام بمرجعية الحدود المحتلة عام 1967 من أجل الموافقة على تمديد المفاوضات.

وتشهد عملية السلام أزمة عميقة بعدما تم إحياؤها في يوليو/تموز برعاية وزير الخارجية الأميركي، إذ تدهور الوضع جراء إحجام إسرائيل عن الإفراج عن دفعة رابعة وأخيرة من الأسرى الفلسطينيين في 29 مارس/آذار.

وردا على ذلك، سلكت السلطة الفلسطينية طريق الأمم المتحدة وطلبت الانضمام إلى 15 معاهدة ومنظمة دولية.

المصدر : وكالات

التعليقات