أعلن مصدر في المعارضة السورية المسلحة الحصول من "جهة غربية" على صواريخ تاو الأميركية الصنع المضادة للدبابات، وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع الصراع في سوريا قبل أكثر من ثلاث سنوات.

وقال المصدر الذي طلب عدم كشف هويته "إن عناصر منضبطة ومعتدلة من حركة حزم التي تعد جزءا من الجيش السوري الحر حصلت من جهة غربية على 20 صاروخ تاو المضاد للدبابات".

وتضم حركة "حزم" عددا من ضباط الجيش والجنود السابقين الذين انشقوا عن الجيش للانضمام إلى الحركة المسلحة المعارضة للنظام، وتنسق مع هيئة الأركان العامة التابعة للجيش الحر.

وأضاف المصدر نفسه أن المعارضة السورية تلقت وعدا بإمدادها بمزيد من الصواريخ إذا استخدمتها "بطريقة فعالة"، لافتا إلى أن صواريخ "تاو" تم استعمالها حتى الآن في مناطق إدلب وحلب واللاذقية.

وأظهر فيديو وزعته شبكة "مسارات" الإعلامية مسلحين يخرجون عدة صواريخ ويطلقونها في مواقع غير محددة بالمناطق الريفية السورية.

وقال مسؤول في المعارضة المسلحة إن معظم الأهداف كانت من الدبابات، مؤكدا أن استخدام تلك الصواريخ تم بفعالية حيث أصابت جميع أهدافها، بحسب قوله.

وذكرت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي برناديت ميهان أن إدارة الرئيس باراك أوباما تقدم دعما للمعارضة السورية، وأضافت أن "الولايات المتحدة ملتزمة ببناء قدرات المعارضة المسلحة المعتدلة التي يتم التحري بشأن سجل أفرادها".

وتابعت "دوما نحن لا نسرد بالتفصيل كل نوع من أنواع المساهمة التي نقدمها".

وكان عضو الائتلاف الوطني المعارض لؤي المقداد دعا المجتمع الدولي إلى المساعدة في الوقوف بوجه جيش النظام السوري وإيران وإمداد المسلحين بالأسلحة المضادة للطائرات.

وتتردد الدول الغربية في إمداد المعارضة السورية بالأسلحة رغم دعمها المعلن لها، وذلك بسبب خشيتها من وقوع تلك الأسلحة في أيدي من تصفها "بالجماعات الاسلامية المتشددة".

المصدر : وكالات