سلطاني: لن يفوز مرشح رئاسي بالجزائر دون دعم الجيش
آخر تحديث: 2014/4/15 الساعة 19:54 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/4/15 الساعة 19:54 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/15 هـ

سلطاني: لن يفوز مرشح رئاسي بالجزائر دون دعم الجيش

سلطاني قال إن التشتت في الصف الإسلامي الجزائري حال دون التوافق على مرشح إسلامي للانتخابات الرئاسية (الجزيرة)
سلطاني قال إن التشتت في الصف الإسلامي الجزائري حال دون التوافق على مرشح إسلامي للانتخابات الرئاسية (الجزيرة)

أميمة أحمد-الجزائر

قال الوزير الجزائري السابق الرئيس السابق أيضا لحركة مجتمع السلم (حمس) أبو جرة سلطاني إن الانتخابات الرئاسية المرتقبة تبدو محسومة لصالح المرشح عبد العزيز بوتفليقة، لأنه تم الاستقطاب حول شخصين فقط وأهمل الأربعة الآخرون، ولا تكاد تسمع في الإعلام الجزائري والأجنبي إلا الحديث عن رجلين مترشحين، هما السيد عبد العزيز بوتفليقة والسيد علي بن فليس، بينما البقية يبدو أنهم دخلوا فقط من أجل تسخين الساحة السياسية.

وتوقع سلطاني -في حوار مع الجزيرة نت- وقوع إضرابات في حال تم تزوير الانتخابات، مضيفا أنها لن تستمر طويلا، وقد تأخذ مساحة زمنية محدودة، وحيزا جغرافيا أوسع قليلا مما حصل في الانتخابات الرئاسية 1995 و2004، "ولكن لا أعتقد أن الشعب الجزائري يذهب بعيدا، لأننا جربنا المأساة الوطنية ورأينا ما حصل فيها من انفلات أمني وانهيارات اقتصادية، دفعنا فاتورتها غالية جدا".

وأكد سلطاني أن حركته حاولت طرق الأبواب للوصول إلى مرشح توافقي بين الإسلاميين والديمقراطيين، ثم طرقت أبوابا أخرى للتوصل إلى مرشح إسلامي، "لكن الأبواب الأولى وجدناها موصدة، والثانية ظلت مواربة، فرأينا أن الدخول بفارسنا هو مجرد تزكية لانتخابات كنا قد جربناها عدة مرات، في النهاية تُحسم لصالح من يُراد أن يُحسم له، ما تغير منطق الانتخابات منذ 1995 إلى اليوم".

وقال سلطاني إن التشتت في الصف الإسلامي الجزائري حال دون التوافق على مرشح إسلامي غاب لأول مرة عن الانتخابات الرئاسية الجزائرية، لكنه من غير الممكن نجاح أي مرشح توافقي "ما لم تزكه المؤسسة العسكرية، لأنها تتحمل تبعات فشل الرئيس في إدارة البلاد إذا حصل انفلات أمني".

وعبر سلطاني عن أسفه من فشل التحالف الرئاسي بسبب ما وصفه "أنانية" حليفيه جبهة التحرير الوطني، والتجمع الوطني الديمقراطي، التي حالت دون تطوير التحالف الرئاسي إلى شراكة سياسية، يتحملون ثلاثتهم الربح والخسارة، وهو ما دفع الحركة للانسحاب من التحالف ومن الحكومة لتنضم إلى صف المعارضة عام 2012.

وفي حديثه عن وصول الإسلاميين للسلطة في مصر وتونس، انتقد سلطاني عدم إعطاء الوقت الكافي لتقويم حكم الإسلاميين، بينما العلمانيون يأخذون وقتا لعشرين عاما، مضيفا أن التيار الإسلامي ظُلم، وحوصر بالزمن، والذين يطالبون المزارع بأن يزرع اليوم ويحصد غدا هؤلاء واهمون.

المصدر : الجزيرة

التعليقات