محاكمة نجلي القذافي تبدأ اليوم بليبيا
آخر تحديث: 2014/4/14 الساعة 10:10 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/4/14 الساعة 10:10 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/15 هـ

محاكمة نجلي القذافي تبدأ اليوم بليبيا

سف الإسلام القذافي داخل قفص الاتهام أثناء جلسة محاكمة في الزنتان العام الماضي (أسوشيتد برس)
سف الإسلام القذافي داخل قفص الاتهام أثناء جلسة محاكمة في الزنتان العام الماضي (أسوشيتد برس)

تبدأ اليوم الاثنين في طرابلس محاكمة الساعدي وسيف الإسلام نجلي الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي وشخصيات قيادية أخرى في النظام السابق، بتهم تتعلق بالفساد وإساءة استغلال السلطة.

ورجّح مسؤول في النيابة العامة للدولة أن تُرجأ جلسة الاستماع للشهادات للمرة الثانية، قائلا إن هيئة المحكمة لم تبت بعد في ما إذا كان بإمكان بعض المتهمين المعتقلين في سجون خارج العاصمة المثول أمامها عبر الفيديو.

وستبدأ المحاكمة بعد يوم واحد من إعلان رئيس الوزراء المؤقت عبد الله الثني استقالته عقب هجوم على عائلته، وفي أعقاب الإطاحة برئيس الوزراء السابق علي زيدان قبل شهر واحد فقط.

ومن المنتظر أن يمثل اليوم أمام المحكمة سيف الإسلام القذافي إلى جانب ثلاثين آخرين، بمن فيهم رئيس المخابرات السابق عبد الله السنوسي والبغدادي المحمودي آخر رئيس للوزراء في النظام السابق، ووزير الخارجية السابق عبد العاطي العبيدي، كما يتوقع أن يمثل أيضا أمامها الساعدي القذافي الذي سلمته مالي الشهر الماضي إلى الحكومة الليبية.

وتشمل القضايا المرفوعة ضد نجلي القذافي والمتهمين الآخرين تهما بالقتل، والاختطاف، والتحريض على الاغتصاب، والسلب والنهب، والتخريب، واختلاس أموال الدولة وارتكاب أعمال مضرة بالوحدة الوطنية.

البغدادي المحمودي ضمن من سيمثلون
أمام المحكمة اليوم (غيتي)

وتواجه الديمقراطية الناشئة في ليبيا صعوبة في إنشاء المؤسسات الأساسية وبسط سيادة القانون نظرا لأن القذافي لم يخلف سوى حكم شكلي فقط بعد تركيز كل السلطات في يده.

وأعربت بعض منظمات حقوق الإنسان عن شكوكها في قدرة القضاء الليبي على تقديم ضمانات بمحاكمة عادلة لكبار المسؤولين في نظام القذافي الذي أطاحت به ثورة شعبية في أكتوبر/تشرين الأول 2011.

وقالت الباحثة الليبية في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بـمنظمة هيومن رايتس ووتش حنان صلاح "إذا لم يحصل المتهمون على محاكمات نزيهة فسيثير ذلك شكوكا في ما إذا كانت ليبيا الجديدة تمارس العدالة الانتقائية".

وأضافت أنه توجد حتى الآن مشكلات في التمثيل القانوني، حيث إن كثيرين ممن يحاكمون ليس لهم محامٍ من البداية، وهو ركن أساسي لإجراء محاكمة عادلة، حسب قولها.

وتشعر المحكمة الجنائية الدولية ومنظمات حقوق الإنسان الأخرى بقلق من نزاهة نظام العدالة الليبي على الرغم من أن الحكومة حصلت العام الماضي على حق محاكمة رئيس جهاز المخابرات الليبي في عهد القذافي بليبيا بدلا من المحكمة الجنائية الدولية.

ونسبت وكالة رويترز للنائب العام الليبي عبد القادر رضوان أمس الأحد اعتقاده أن الساعدي لن يمثل أمام المحكمة لأن التحقيقات لا تزال جارية.

ومن المتوقع أن يظهر سيف الإسلام -الذي كان ينظر إليه لفترة طويلة على أنه من سيخلف القذافي- عبر الفيديو داخل قاعة المحكمة.

وسيف الإسلام محتجز منذ فترة طويلة من قبل مليشيا قوية في الزنتان بغرب ليبيا، والتي ترفض تسليمه للحكومة المركزية لاعتقادها بأنها لا تستطيع توفير محاكمة آمنة له.

المصدر : الفرنسية,رويترز

التعليقات