انطلقت اليوم السبت عملية الاقتراع للجزائريين المقيمين في الخارج، حيث يشارك أكثر من مليون شخص مغترب في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها داخل البلاد يوم الخميس القادم.

وتستمر عملية التصويت خمسة أيام، حيث خصصت الجهات الجزائرية المسؤولة 398 مكتبا لاستقبال مليون وتسعة آلاف ناخب، منهم 815 ألف شخص مسجل بفرنسا وحدها.

وحسب التوزيع الجغرافي، تمثل كتلة الجالية الناخبة المقيمة في فرنسا 80.81% من هذا المجموع  و6.34% مقيمة في البلدان العربية والأفريقية وآسيا وأوقيانوسيا.

وتنص المادة 30 من قانون الانتخابات الجزائري على أنه يمكن للوزير المكلف بالداخلية والوزير المكلف بالشؤون الخارجية بقرار وزاري مشترك تقديم تاريخ افتتاح الاقتراع بمائة وعشرين ساعة قبل اليوم المحدد لذلك، على أن يتم تحديد كيفيات تطبيق هذه المادة عن طريق التنظيم.

من جانبه، أشرف وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة اليوم بالجزائر العاصمة على إطلاق قاعة العمليات المكلفة بمتابعة اقتراع الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، وذلك في إطار يوم إعلامي تم خلاله تقديم عرض عن العملية الانتخابية لصالح المراقبين الدوليين المتواجدين بالجزائر.

وتضم قائمة المرشحين لشغل مقعد الرئاسة ستة أشخاص هم الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة، ورئيس الوزراء الأسبق علي بن فليس، ورئيس حزب جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد،  والأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، ورئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي،  ورئيس حزب عهد 54 فوزي رباعين.

وشهدت الحملة الانتخابية توافد ممثلين عن المرشحين في الأماكن ذات القاعدة الانتخابية الكبيرة مثل فرنسا، حيث أوفد الرئيس بوتفليقة ممثلين عنه لتنشيط تجمعات بعدة مدن فيها، ولم تخل تلك الفعاليات من مواجهات بين أنصار الرئيس المترشح والمعارضين لفوزه بولاية رابعة.

المصدر : وكالات