منعت حكومة دمشق قناتي المنار والميادين من البث المباشر من سوريا إلا بعد الحصول على ترخيص رسمي بذلك، ما أدى إلى سحب قناة الميادين لطواقمها العاملة وتعليق نشاطها في البلاد.

وقد نفت بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري بشار الأسد تصريحات نسبت إليها بموقع فيسبوك انتقدت فيها ما وصفتها بوسائل إعلام صديقة, قائلة إنها تبث تقارير توحي بأن سوريا لم تكن لتصمد لولا دعم دول وأحزاب معينة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية عن المستشارة الإعلامية قولها "لم أنشئ أي صفحة على موقع فيسبوك، ولا علاقي لي بكل ما كتب على هذه الصفحة لا من قريب ولا من بعيد".

واعتبرت مستشارة الرئيس السوري أن الهدف من وراء نشر تصريحات كهذه هو خلق بلبلة في العلاقة، وفق تعبيرها.

أما وزير الإعلام السوري عمران الزعبي فبرر القرار بالقول إنه تنظيمي.

وصدر القرار السوري في أعقاب تغطية مجموعة من القنوات للمعارك في قلعة الحصن في العشرين من مارس/آذار الماضي.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن قرار المنع الذي شمل بشكل رئيسي قناة الميادين مرده ضغوط مارستها بعض الأجهزة الأمنية السورية للحد من نشاط القناة داخل البلاد.

المصدر : الجزيرة