اتهمت حملة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي ترشح لولاية رئاسية رابعة السبت أنصار منافسه علي بن فليس بارتكاب أعمال عنف في حق عناصرها عشية انتهاء الحملة الانتخابية.

وذكرت حملة بوتفليقة في بيان أن ممثلين لبن فليس هاجموا منظمي لقاءات انتخابية لأنصار بوتفليقة في غرداية (جنوب) وسطيف (شرق) والجزائر العاصمة ومناطق أخرى من البلاد.

غير أن حملة بن فليس نفت هذه الاتهامات بشدة. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مدير الحملة لطفي بومغار قوله "إنها تصريحات تهدف إلى تشويه سمعتنا"، مضيفا أنها "اتهامات لا أساس لها".

وأوضح أن بن فليس "سيرد باقتراحات" معتبرا أن "كل مسيرته السياسية تظهر تمسكه بالاستقرار السياسي للجزائر".

تزامنت تلك الاتهامات مع انطلاق عملية الاقتراع للجزائريين المقيمين في الخارج السبت، حيث يشارك أكثر من مليون شخص مغترب في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها داخل البلاد  الخميس القادم.

وتستمر عملية التصويت خمسة أيام، حيث خصصت الجهات الجزائرية المسؤولة 398 مكتبا لاستقبال مليون وتسعة آلاف ناخب، منهم 815 ألف شخص مسجل بفرنسا وحدها.

وقبل بضعة أيام من موعد الانتخابات الرئاسية اتخذت الحملة الانتخابية منحى تصعيديا بعد أعمال عنف استهدفت أنصار بوتفليقة.

وكان نحو عشرين من رجال الأمن قد جرحوا في صدامات بين شباب يحتجون على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة وقوات الأمن التي تمركزت أمام مدخل دار الثقافة في مدينة بجاية شرقي الجزائر.

ووقعت الصدامات عندما كان عبد المالك سلال رئيس حملة بوتفليقة بالمدينة لتنشيط مهرجان خطابي، فحاول شبان غاضبون اقتحام دار الثقافة وحاصروا محيطها ورشقوا قوات الأمن بالحجارة، سعيا منهم لمنع التجمع، رافعين شعارات ضد النظام وضد ترشح بوتفليقة.

واضطر سلال إلى إلغاء اللقاء الانتخابي لتفادي سقوط ضحايا.

المصدر : وكالات