قال قائد القوة الجوية في الحرس الثوري الإيراني علي حاجي زاده إن بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة وعدم سقوط نظامه يعود في جزء كبير منه إلى رغبة إيران في استمراره.

وأوضح حاجي زاده في تصريحات لوكالة أنباء فارس الإيرانية أن 86 بلدا في العالم تدخلت لإسقاط النظام السوري لكنّ إيران لم تقبل ذلك، وهو ما أفشل مساعي تلك الدول.

وأشار إلى أنّ الأميركيين اعترفوا علناً بخسارة المعركة في سوريا، وقال إن الأوضاع تغيّرت كثيرا.

في المقابل، قال عضو مجلس الشعب السوري شريف شحادة إن الأسد يستمد شرعيته من الشعب السوري وصمود الجيش، ورفض في اتصال بالجزيرة أن يتم نسب استمرار الأسد في السلطة إلى الدعم الذي قدمته إيران أو حزب الله اللبناني.

وأوضح أن دمشق تتعامل باحترام مع كل الدول التي ساعدتها وتقدر الجهود التي بذلتها كل من روسيا والصين "ولا تبخس لأحد حقه".

وأسهم الدعم الذي تحصل عليه دمشق من طهران وموسكو وأطراف أخرى في تمكينها من استعادة السيطرة على عدد من المناطق، وخاصة تلك الواقعة على حدود لبنان، وبثّ ناشطون مرارا صورا لمن قالوا إنهم مقاتلون من أطراف أجنبية يحاربون في صفوف النظام السوري.

المصدر : الجزيرة