محتجون يغلقون ميناء ومصفاة الزاوية في ليبيا
آخر تحديث: 2014/4/11 الساعة 22:04 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/4/11 الساعة 22:04 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/12 هـ

محتجون يغلقون ميناء ومصفاة الزاوية في ليبيا

مصفاة الزاوية تبلغ طاقتها الإنتاجية 120 ألف برميل يوميا (الأوروبية-أرشيف)
مصفاة الزاوية تبلغ طاقتها الإنتاجية 120 ألف برميل يوميا (الأوروبية-أرشيف)

أغلق محتجون ميناء الزاوية النفطي غربي ليبيا ومنعوا بعض الناقلات التي تحمل منتجات نفطية من تفريغ شحناتها، وذلك حسب بيان حكومي صدر اليوم.

من جهتها قالت المؤسسة الوطنية للنفط إن مصفاة الزاوية المجاورة للميناء توقفت عن العمل منذ أمس الخميس بعدما أغلق محتجون المدخل المؤدي إلى المنشآت فيها.

ويأتي إغلاق الميناء من قبل مواطنين احتجاجا على المؤتمر الوطني العام (البرلمان)، وهو ما حال دون دخول عمال النفط.

ويغلق محتجون آخرون حقل الشرارة النفطي المتصل بالميناء وخط الأنابيب الممتد بينهما منذ مارس/آذار الماضي.

وأكد مهندس في مصفاة الزاوية -التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 120 ألف برميل يوميا- أنها أغلقت. لكن لم يتضح هل كان المحتجون لا يزالون في الموقع أم غادروه؟ ويغلق نفس المحتجين ميناء الزاوية المجاور.

ويأتي إغلاق ميناء الزاوية بعد أن تسلمت السلطات الليبية ميناءي الزويتينة والحريقة في شرق البلاد لتصدير النفط، وتوقعت أن تستكمل استعادة السيطرة على ميناءي راس لانوف والسدرة - اللذين استولى عليهما مسلحون يطالبون بالحكم الفدرالي- خلال أسابيع.

وقال الناطق الرسمي باسم رئاسة أركان الجيش الليبي علي الشيخي إن حرس المنشآت التابع لرئاسة الأركان استلم ميناءي الزويتينة والحريقة، وذلك طبقا لاتفاق تم التوصل إليه مع مجلس برقة الإقليمي الذي سيطر مسلحوه على الموانئ النفطية منذ يوليو/تموز الماضي.

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط قد أعلنت رفع حالة القوة القاهرة عن ميناء الحريقة، وهو ما يفسح المجال أمام استئناف الصادرات المعلقة منذ تسعة أشهر. وكانت حالة القوة القاهرة تسمح للمؤسسة بعدم تحمل أي مسؤولية في حال عدم الإيفاء بعقود تزويد الزبائن بالنفط.

وتبلغ قدرة التصدير من ميناء الحريقة 110 آلاف برميل يوميا، والزويتينة 100 ألف، وراس لانوف 200 ألف، والسدرة 350 ألفا.

وأدى تعطيل المنشآت النفطية في شرق ليبيا منذ يوليو/تموز الماضي إلى انخفاض الإنتاج الليبي إلى 250 ألف برميل يوميا أو أقل، بعدما كان في حدود 1.5 مليون برميل قبل العام 2011.

وبرر زعيم المطالبين بحكم ذاتي إبراهيم الجضران في مرحلة أولى تعطيل الموانئ باتهام الحكومة بالفساد، لكن المحتجين أعلنوا بعد ذلك صراحة مطالبتهم بحكم ذاتي في منطقة برقة شرقي البلاد، وأعلنوا تشكيل حكومة محلية ومصرفا وشركة نفطية.

المصدر : وكالات

التعليقات