وقع رؤساء الأحزاب السياسية الأربعة المكونة للتحالف الحكومي بالمغرب اليوم على الصيغة النهائية لميثاق الأغلبية بغرض "ضمان الانسجام" بين مكونات الحكومة، وذلك عشية انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب (الغرفة الأولى).

وافتتح مجلس النواب المغربي الجمعة دورته الثانية من السنة التشريعية الثالثة، وتم خلالها انتخاب رئيس لمجلس النواب من الأغلبية، وذلك وفق مقتضيات الفصلين الـ62 والـ65 من الدستور وما ينص عليه القانون الداخلي للمجلس.

وفاز مرشح الأغلبية رشيد الطالبي العلمي عن حزب التجمع الوطني للأحرار بالمنصب، خلفا للرئيس السابق كريم غلاب المنتمي لـحزب الاستقلال الذي انسحب من التحالف الحكومي سابقا والتحق بالمعارضة.

ويرتكز الميثاق الجديد على أربعة مبادئ، هي "التشارك في العمل، والفاعلية في الإنجاز، والشفافية في التدبير، والتضامن في المسؤولية".

وأكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الوزراء عبد الإله بنكيران أن الأغلبية تشتغل "بانسجام تام" بين مكوناتها، مبرزا أنه رغم اختلاف مرجعياتها "فإنها تجتمع في تصميمها على الاضطلاع بدورها في خدمة المصالح العليا للبلاد".

وكان صلاح الدين مزوار الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار ووزير الخارجية قد شبه الأغلبية الحكومية بـ"العائلة"، موضحا أن محطة انتخاب رئيس مجلس النواب ستبرهن على "الروح التي تجمع هذه العائلة".

أما أمين عام حزب التقدم والاشتراكية المشارك في الحكومة نبيل بن عبد الله فاعتبر أن انتخاب رئيس مجلس النواب يشكل "محكا أمام الأغلبية الحكومية للإعلان عن تماسك وانسجام مكوناتها".

المصدر : الفرنسية