رحبت وزارة الخارجية الفلسطينية بقرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) بإرسال بعثة خبراء لمدينة القدس لتقييم الحفاظ على تراث البلدة القديمة ورفع تقرير للجنة التراث العالمي التي ستنعقد في الدوحة أواخر يونيو/حزيران المقبل.

وطالبت الخارجية المؤسسات الدولية بدعم هذا القرار "عن طريق خطوات عملية لحماية الإرث الحضاري والتراثي والتاريخي لمدينة القدس".

وأشادت بالدول التي صوتت لصالح القرار "بما يعزز حقوق الشعب الفلسطيني وحقه في حماية تراثه وممتلكاته".

وأكدت الخارجية الفلسطينية في بيان تسلمت الجزيرة نت نسخة منه أن المدينة المقدسة "تتعرض لحملة شرسة من قبل سلطات الاحتلال التي تسعى لتهويد المدينة وعزلها عن محيطها الفلسطيني وتغيير طابعها الحضاري والتاريخي والديمغرافي بشكل يتناقض تماما مع كافة المواثيق والمعاهدات الدولية".

وتم التصويت على القرار بأغلبية ساحقة بدعم عربي إسلامي قوي خلال اجتماعات المجلس التنفيذي لليونسكو التي بدأت الخميس في العاصمة الفرنسية باريس.

وكان لافتا ظهور مواقف إيجابية مناصرة لقرار القدس من قبل بعض الدول الأوروبية مثل بريطانيا وفرنسا وإيطاليا والنمسا وإسبانيا، والدولة الوحيدة التي عارضته هي الولايات المتحدة.

ويطالب القرار الاحتلال الإسرائيلي باعتماد إرسال بعثة خبراء مكونة من ممثلين عن مركز التراث العالمي والهيئات الاستشارية التابعة لليونسكو للبلدة القديمة وتقديم تقريرها وتوصياتها للجنة التراث العالمي التي ستنعقد في الدوحة أواخر يونيو/حزيران 2014.

وكانت إسرائيل قد ألغت في وقت سابق زيارة كان من المقرر أن يقوم بها وفد يمثل منظمة اليونسكو لتقييم حالة التراث الحضاري في مدينة القدس، خاصة البلدة القديمة رغم تعهدها عدة مرات بتسهيل عمل البعثة.

المصدر : الجزيرة