كشف الباحث السياسي الإسرائيلي إيهود يعاري عن إجراء إسرائيل ومصر تعديلا سريا بحكم الأمر الواقع على معاهدة السلام المبرمة بينهما لتمكين القاهرة من إرسال قوات إلى سيناء للتصدي لما يعتبرانها أنشطة إرهابية.

وقال يعاري خلال كلمة ألقاها أمام مجلس الشؤون الأسترالية والإسرائيلية واليهودية في ميلبورن مؤخرا، إن التعاون الأمني والعسكري بين إسرائيل والحكومة المصرية الحالية بلغ مستويات غير مسبوقة. وأضاف أن التواصل بين الجانبين المصري والإسرائيلي يحدث بشكل يومي.

يشار إلى أنه منذ عام 1982 تنتشر في سيناء قوة متعددة الجنسيات غير تابعة للأمم المتحدة، تشارك فيها 11 دولة تحت قيادة أميركية، وهذه القوة مكلفة بتطبيق بنود معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية الموقعة عام 1979 التي تحد من الوجود العسكري المصري ومن وجود الأسلحة والقواعد في سيناء.

وظلت سيناء في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك تحت "إدارة خاصة" لكونها تحوي منتجع شرم الشيخ الذي حوله مبارك إلى مقر شبه دائم له، ومكان لا يقصده إلا الصفوة والسياح الأجانب.

ومنذ سقوط نظام مبارك في فبراير/شباط 2011، يشهد الوضع الأمني توترا في سيناء حيث تعرض العديد من الأجانب للخطف من أجل المطالبة بالإفراج عن سجناء من البدو، كما تم تفجير أنابيب الغاز أكثر من مرة عدها البعض بـ14 تفجيرا.

المصدر : الجزيرة